زيادة اعداد الشرطة الجزائرية للتصدي للاسلاميين والجريمة

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2004 - 02:09 GMT

تعتزم الجزائر تعزيز قوات الشرطة بنسبة 30 بالمئة لتصل الى 180 الفا للتصدي للجريمة والمتمردين الاسلاميين.

ونقلت بجريدة المجاهد اليومية الحكومية عن علي تونسي المدير العام للشرطة قوله لصحفيين "انه جزء من خطة حكومية لحماية كل الاراضي الوطنية وصون الامن."

ويشن متشددون قتالا منذ مطلع التسعينيات من القرن الماضي للاطاحة بالحكومة. وتقول جماعات حقوق الانسان ان 150 الف شخص على الاقل قتلوا.

وانخفضت وتيرة الهجمات في الجزائر في السنوات القليلة الماضية مما جلب استثمارات اجنبية مطلوبة بشدة رغم ان مئات من المتمردين مازالوا مسلحين ونشطين.

وتشن الجماعة السلفية للدعوة والقتال اخر جماعة تمرد كبيرة بالجزائر والتي تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية الاجنبية هجمات متكررة.

وتفرض السلطات حالة طوارىء منذ عام 1992.

وقال ضابط شرطة رفيع المستوي يعمل بالعاصمة الجزائر "تم كسب الحرب على الارهاب تقريبا ولكن الجزائريين خاصة في المدن الكبري مازالوا يشكون من انعدام الامن."

واضاف "عدد رجال الشرطة غير كاف لبلد به 32 مليون نسمة."

وقال تونسي انه سيتم خلال الشهور القادمة تركيب 160 كاميرا مراقبة في العاصمة الجزائر وفي مدن اخرى كبيرة.

(البوابة)(مصادر متعددة)