زوجة المقرحي تبلغت قرب الافراج عنه وواشنطن تعارض

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2009 - 11:23 GMT
اعلن مسؤول في الخارجية الاميركية ان بلاده تعارض الافراج عن الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي الذي ادين بتنفيذ تفجير لوكربي باسكتلندا في 1988.

أعلنت عائشة المقرحي زوجة الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي الذي كان يعمل في الإستخبارات الليبية والذي يقضي حكما بالسجن المؤبد أن السلطات الليبية أبلغتها بقرب الإفراج عن زوجها.

وسئلت الزوجة عن الأنباء الصحافية المتعلقة بقرب الإفراج عن زوجها فقالت إنها لا تريد أن تصاب بخيبة أمل مرة ثانية. وقالت "آمل أن تكون الأخبار صحيحة هذه المرة. نحن نصلي كل يوم حتى يتمكن من قضاء رمضان معنا". وقالت إنها اتصلت الخميس هاتفيا بزوجها وأنه لم يكن على علم بشيء. وكانت المحطتان البريطانيتان "بي بي سي" و"سكاي نيوز" قد ذكرتا مساء الأربعاء أنه يمكن أن يتم الإفراج الأسبوع المقبل عن المقرحي لأسباب صحية وإنسانية لأنه مصاب بسرطان البروستات في مراحله الأخيرة. لكن السلطات الاسكتلندية وصفت هذه الأنباء بأنها تكهنات. من ناحية أخرى، رفض مسؤولون ليبيون تأكيد أو نفي هذه الأنباء.

وينفذ المقرحي البالغ من العمر 57 عاما منذ 2001 في اسكتلندا حكما بالسجن المؤبد مدته 27 عاما، لإدانته بالضلوع في تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان اميركان.

ويفترض وفق محطتي التلفزيون اللتين لم تذكرا أي مصدر، أن يغادر المقرحي السجن القريب من غلاسكو ليعود إلى ليبيا ويمضي شهر رمضان مع عائلته.

وكانت الحكومة الاسكتلندية قد أعلنت في يوليو/تموز أنها تلقت طلبا من أجل إطلاق سراح الليبي لأسباب صحية. وفي مايو/أيار، طلبت طرابلس نقله إلى ليبيا بموجب معاهدة حول المعتقلين موقعة بين البلدين.

وكذلك قدم المقرحي مطلع العام طلب استئناف جديدا للحكم الصادر بحقه بعدما خسر استئنافا أول قدمه عام 2002.

واشنطن تعارض إطلاق سراح المقرحي

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الخميس، أن بلاده تعارض الإفراج عن الليبي عبد الباسط المقرحي، الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد بعد إدانته بتفجير طائرة بان أميركان فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية في العام 88.

وقال المتحدث باسم الوزارة فيليب كراولي، إن الحكومة البريطانية لم تبلغ الولايات المتحدة بأنها توصلت إلى قرار في هذا الشأن. وأضاف:

"لقد أعلنا وجهة نظرنا بوضوح للحكومة البريطانية وللسلطات الأخرى، وهي أنه ينبغي أن يمضي بقية حياته في السجن".

وقال فيليب كراولي في تصريح للصحافيين "لا نعرف ان كان هناك قرار نهائي. لقد اعلنا وجهة نظرنا بوضوح للحكومة البريطانية وللسلطات الاخرى، وهي انه ينبغي ان يمضي بقية حياته في السجن".

وافادت المحطتان البريطانيتان "بي بي سي" و"سكاي نيوز" الاربعاء انه يمكن ان يتم الافراج الاسبوع المقبل عن المقرحي المريض بالسرطان في مراحله الاخيرة. لكن السلطات الاسكتلندية وصفت هذه الانباء بانها تكهنات.

وينفذ المقرحي (57 عاما) منذ 2001 حكما بالسجن المؤبد مدته 27 عاما، لادانته بالضلوع في تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة بان اميريكان ما اسفر عن سقوط 270 قتيلا فوق لوكربي في اسكتلندا.

ويفترض وفق محطتي التلفزيون اللتين لم تذكرا اي مصدر، ان يغادر المقرحي السجن القريب من غلاسكو ليعود الى ليبيا ويمضي شهر رمضان مع عائلته.

واعلنت عائشة المقرحي زوجة الليبي عبد الباسط علي محمد المقرحي الخميس لفرانس برس ان السلطات الليبية ابلغتها بقرب الافراج عن زوجها الذي يقضي حكما بالسجن المؤبد في اسكتلندا لادانته بالتورط في تفجير لوكربي باسكتلندا في 1988.

وقالت عائشة المقرحي "ابلغوني فقط انه سيفرج عنه قريبا"، مشيرة الى انه لم يتم تحديد اي موعد.

وبشأن الانباء الصحافية حول قرب الافراج عن زوجها المصاب بسرطان البروستات في مراحله النهائية قريبا، قالت انه تم تداول المعلومات نفسها قبل سنة وانها لا تريد ان يخيب املها مرة ثانية.

وقالت "آمل ان تكون الاخبار صحيحة هذه المرة. نحن نصلي كل يوم حتى يتمكن من قضاء رمضان معنا".

وقالت انها اتصلت الخميس هاتفيا بزوجها وانه "لم يكن على علم بشيء".

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)