زوار مسيحيون يتوافدون على بيت لحم وسط إجراءات أمنية مشددة

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2009 - 03:37 GMT
انضم آلاف الزوار المسيحيون إلى مئات من رجال الأمن الفلسطينيين بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية الخميس استعدادا للاحتفال بعيد الميلاد في المدينة التي تمثل مهد المسيح عليه السلام.

وطبقا لخلود دعيبس وزيرة السياحة الفلسطينية من المتوقع أن يزور المدينة ما بين 40 و50 ألف سائح من أنحاء العالم للمشاركة في الاحتفالات بعيد الميلاد هذا العام.

وقال فيكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم إن الجدار العازل الذي شيدته إسرائيل بالضفة الغربية يؤثر سلبا على جميع مناحي الحياة بالمدينة.

وتقول إسرائيل ان الجدار يستهدف منع تسلل مفجرين انتحاريين فلسطينيين اليها وقد نجحت في ذلك الى حد بعيد ولكن الفلسطينيين يرونه محاولة للاستيلاء على الأرض التي يسعون لاقامة دولتهم عليها.

وفي قرار غير ملزم صدر عام 2004 قالت محكمة العدل الدولية إن الجدار غير مشروع ويجب أن يزال لأنه أقيم على أراض محتلة.

ودعا ابراهيم فلتس ممثل جماعة الأرض المقدسة لدى السلطة الفلسطينية العالم إلى الاهتمام بفلسطين، كما دعا السائحين المسيحيين لزيارة بيت لحم.

ومنذ ساعات الصباح الباكر تجمع سائحون من عدة بلدان في ساحة المهد أمام كنيسة المهد حيث نشرت السلطات الفلسطينية العديد من رجال الأمن استعدادا لاحتفالات عيد الميلاد.

وتوجه عشرات من مسيحي قطاع غزة الخميس إلى بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في الاحتفالات بعد حصولهم على تصاريح إسرائيلية، وفقا لمصدر في الجالية المسيحية.

وعبر هؤلاء المسيحيون معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة متجهين إلى بيت لحم مرورا بالأراضي الإسرائيلية المحتلة.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان صحفي انه منح 300 اذن مغادرة لمسيحي قطاع غزة الذين تتجاوز أعمارهم 35 عاما للمشاركة في احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم.

وتذمر حنا ميخائيل (38 عاما) لانه لم يحصل على تصريح مع انه اتجاوز الـ35 عاما. وأوضح كثير من أصدقائه قرروا عدم السفر لانهم حصلوا على تصاريح دون زوجاتهم أو العكس.

ويعيش في قطاع غزة 3500 مسيحي من أصل مليون ونصف مليون شخص. وغالبية مسيحيي غزة من الأرثوذكس الشرقيين وتشكل طائفة اللاتين 15 بالمئة منهم.

وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلية حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه منتصف حزيران/ يونيو 2007.