زعيم طالبان سيرأس الحكومة الأفغانية الجديدة

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2021 - 05:43 GMT
الملا هبة الله آخوند زاده
الملا هبة الله آخوند زاده

أعلن مسؤول في حركة طالبان الاربعاء، ان زعيمها الملا هبة الله آخوند زاده سيترأس الحكومة الأفغانية المستقبلية.

وقال إنعام الله سمنغاني عضو اللجنة الثقافية في حركة طالبان لقناة "طلوع نيوز" التلفزيونية الأفغانية أن "المشاورات حول الحكومة المستقبلية أوشكت على الانتهاء، وعقدت المشاورات اللازمة لتشكيل مجلس الوزراء. الحكومة الإسلامية التي سنعلن عنها ستكون مثالا للشعب".

وأضاف: "لا شك في ضرورة وجود أمير المؤمنين في الحكومة، وينبغي أن يكون على رأس الحكومة، وهو أمر لا شك فيه".

وذكرت "طلوع نيوز" أن ثمة تقارير غير مؤكدة تشير إلى وجود منصب رئيس الوزراء في الحكومة المستقبلية.

وفي تصريحات للقناة قال المحلل السياسي الأفغاني محمد حسن حقيار أن نظام الحكم الجديد لن يسمى جمهورية ولا إمارة بل قد يحمل اسم "الدولة الإسلامية".

وأضاف أن هبة الله سيكون على رأس النظام الجديد لكنه لن يشغل منصب رئيس الدولة بل سيكون مرجعا أعلى لأفغانستان يعمل رئيس الوزراء أو رئيس الدولة تحت إشرافه.

وأعلنت الحركة الأحد، أن أخوند زاده يعيش في قندهار بعد سنوات قضاها في الظل.

سرت أنباء بانه قد يظهر الأربعاء لكنه لم يفعل، وترك لحاكم المدينة الجديد أن يخاطب الحشد.

وفي مقطع فيديو نشر على الإنترنت للاستعداد للحدث، كانت مروحية وهي تجر علم طالبان فيما كان مقاتلون يغطون رؤوسهم يلوحون على الأرض.

والأربعاء، حلقت مروحية من طراز “بلاك هوك” فوق المعقل الروحي لحركة طالبان في جنوب أفغانستان، فيما وقف مقاتلون على عربات الهامفي التي تم الاستيلاء عليها بينما كان المقاتلون يستعرضون المعدات العسكرية الأمريكية.

تأتي جولة انتصار طالبان التي احتفلت بالانسحاب النهائي للقوات الأمريكية بعد استيلاء الحركة المفاجىء على السلطة خلال أسبوعين، في ختام تمرد استمر عشرين عاما.

على الطريق السريع نحو ثاني أكبر مدن أفغانستان، قندهار، كان هناك صف طويل من الآليات العسكرية الخضراء يسير على الطريق ومعظمها يعلق أعلام طالبان باللونين الأبيض والأسود.

كان المقاتلون يسيطرون على الشاحنات المتعددة الاستخدامات التي كانت تستخدمها القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية خلال الحرب التي استمرت عقدين – بينما صعد آخرون فوق المركبات في بلدة آينو ماينا الواقعة على مشارف المدينة.

بين الأسلحة الخفيفة التي صادرها المسلحون بنادق إم 16 الأمريكية.