ونقلت صحيفة "هاآرتس" الصادرة الثلاثاء أن محمد نور التقى بالجنرال، عاموس جلعاد، رئيس الأمن السياسي بوزارة الدفاع، خلال زيارته لإسرائيل في مطلع الشهر الحالي.
وأوردت ان نور زار إسرائيل، برفقة مجموعة من يهود أوروبا، للمشاركة في مؤتمر "هيرتسيليا" السنوي.
ونقلت الصحيفة تعقيب من وزارة الدفاع الإسرائيلية جاء فيه: "من أجل الأمن القومي تمت عدة لقاءات، وليس من سياستنا تقديم ردود بعد كل من هذه اللقاءات."
وكانت الحركة رفضت التوقيع على اتفاقية "أبوجا" التي وقعت بين حكومة الخرطوم وبعض فصائل المعارضة.
كما رفضت، إلى جانب فصيل تمرد رئيسي آخر، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مبادرة عربية لرعاية مفاوضات لإحلال السلام في الإقليم.
وبررت الحركة رفض المبادرة العربية بدعوى أنها تستهدف دعم الرئيس السوداني وتأجيل إجراءات المحكمة الجنائية الدولية حول دارفور بعد أن اتهم مدعيها العام لويس مورينو أوكامبو في تموز/يوليو الماضي البشير بالإبادة الجماعية وطلب إصدار مذكرة توقيف دولية بحقه.
وقتل أكثر من 250 ألف شخص في النزاع المسلح الذي اندلع في الإقليم الغربي الشاسع عام 2003 بين الجيش السوداني وفصائل التمرد، وأدى لتشريد قرابة مليوني شخص، وفق مصادر دولية.
وتتكون حركة تحرير السودان من مقاتلين ينتمون أساسا إلى قبائل الزغاوة والمساليت والفور، وهي من أبرز القبائل الأفريقية بإقليم دارفور.
وعرفت الحركة في البداية باسم "جبهة تحرير دارفور"، وتحمل مسماها الحالي منذ 14 مارس/ آذار 2003.
وفي وقت سابق، أبدى محمد نور، الذي فر إلى فرنسا عام 2007، تأييده تطبيع العلاقات بين السودان وإسرائيل، بل وأشار إلى عزمه فتح مكتب لحركة تحرير السودان في تل أبيب، وفق الصحيفة.