اكد المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر محمد مهدي عاكف انه مستعد لارسال «عشرة الاف مجاهد» الى لبنان للقتال الى جانب حزب الله،
الا انه اعتبر انه لا يمكن تحقيق ذلك بسبب غياب الدعم من الانظمة العربية.وقال عاكف لارسال المقاتلين «يجب ان تسمح الحكومات بهذا او تغض الطرف».واضاف ان «المقاومة في الماضي كانت اسهل واعدادها كان سهلا.
اسبوع كان كافيا لاعداد وتسليح الفدائيين لكن الان الوضع مختلف».الى ذلك، حمل عاكف على صمت الحكام العرب ازاء العملية العسكرية المستمرة ضد لبنان منذ اكثر من ثلاثة اسابيع.وقال عاكف في بيان «في ما يخص الحكام العرب، المؤلم حقا في تلك الملحمة الدائرة على قدم وساق انها لم تؤرق ضمير حاكم عربي ولم ينتفض لها مسؤول مسلم (..) وباتوا لا هم لهم الا حجز كراسيهم ونهب ثروات شعوبهم».
الى ذلك قال زعيم حركة إسلامية تتخذ من جاكرتا مقرا لها اليوم الجمعة إن أكثر من 200 إسلامي من جنوب شرق آسيا أرسلوا في مهام لشن هجمات على مصالح إسرائيل والدول التي تؤيد الدولة العبرية. وقال سويب ديدو رئيس حركة الشبان المسلمين في رابطة دول جنوب شرق آسيا إنه تم تدريب المقاتلين لتنفيذ هجمات للانتقام من الضربات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ولبنان.
وقال ديدو لرويترز "سنقتصر في أهدافنا على المصالح الحيوية لإسرائيل وأولئك الذين يؤيدون العدوان الإسرائيلي في فلسطين ولبنان. لن نشن هجمات دون تمييز".
وأضاف أن أكثر من 3000 شخص انضموا إلى المهمة، لكن 217 فقط من إندونيسيا والفلبين وماليزيا وسنغافورة هم الذين أرسلوا إلى الخارج حتى الآن.
وقال إن "استعراضا للقوة" يشمل أكثر من 3000 متطوع سيعقد يوم السبت في بونتياناك في إقليم كاليمنتان الغربي في جزيرة بورنيو، مضيفا أن كثيرين من المجموعة المؤلفة من أكثر من 200 مقاتل هم من المحاربين القدامي الذين قاتلوا إلى جانب المقاتلين الأفغان أثناء الاحتلال السوفيتي لأفغانستان.
وقال ديدو إن دولا غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ومؤسسات أعمال يمكن أن تستهدف إذا لم تتوقف عن دعم إسرائيل. وأضاف أن الحركة تراقب موقف أستراليا بشأن الصراع في الشرق الأوسط. وأضاف "إذا أدلى جون هوارد ببيان أيد فيه إسرائيل فإنه سيصبح هدفا".