زعيم المعارضة الصومالية يتعهد بمواصلة القتال

تاريخ النشر: 05 مارس 2009 - 07:21 GMT
وصف زعيم المعارضة الصومالي الشيخ حسن ضاهر عويس في مقابلة اجرتها معه رويترز الرئيس الصومالي الجديد بانه عميل اثيوبي آخر وخائن للاسلاميين وان خصومه سيواصلون القتال حتى يتم تطبيق الشريعة الاسلامية.

وعويس (62 عاما) هو رئيس سابق لاتحاد المحاكم الاسلامية التي حكمت مقديشو في عام 2006 ويتزعم الان الجناح المتشدد للتحالف من اجل اعادة تحرير الصومال فرع اسمرة والذي يتخذ من اريتريا المجاورة مقرا له.

وعمل عويس الى جانب الرئيس الاسلامي المعتدل للبلاد شيخ شريف احمد في المحاكم الاسلامية واسسا فرع اسمرة بعد ان اطاحت بهما القوات الاثيوبية من السلطة.

لكنهما انفصلا عندما انتقل احمد -الذي كان ينظر اليه دائما على انه الزعيم الاسلامي الاكثر اعتدالا- الى جيبوتي للمشاركة في عملية السلام التي استضافتها الامم المتحدة والتي افضت الى انتخابه رئيسا للصومال.

وقال عويس لرويترز عبر الهاتف من اسمرة "نحن لسنا المعارضة . نحن مقاتلون من اجل الحرية. لا توجد حكومة صومالية نعترف بها بالصومال ولا نريد سوى تغيير النظام. هؤلاء الرجال خونة."

وقال "ايدت اثيوبيا على نحو اعمى شريف واثنت عليه وهذا يدل على ان الاثيوبيين واعوانهم ما زالوا يديرون البلاد (الصومال) ولهذا فاننا نحارب.

"انهم يقاتلون لمنع اي جماعة يمكنها تطبيق الشريعة في الصومال ومن ثم فهذه حرب دينية. عندما يدخل الغزاه ويحاولون اجبارك على ترك ديانتك ورفض قوميتك واستقلالك والاستيلاء على مواردك بصورة غير مشروعة فلن يوجد اي خيار لك سوى القتال."

وتعهد احمد بتطبيق رؤية معتدلة للشريعة الاسلامية في الصومال والتواصل مع الجماعات الاسلامية التي ظلت تقاتل القوات الاثيوبية حتى انسحابها من الصومال في يناير كانون الثاني.

وتنظر الامم المتحدة والدول الغربية -التي كانت تشعر ذات يوم بالقلق لوجود الاسلاميين في السلطة - الى احمد على انه الخيار الافضل لتحقيق السلام في الصومال بعد 18 عاما من العنف.