وياتي القرار اثر المؤتمر الثاني عشر للجبهة الذي انعقد من 14 الى 20 كانون الاول/ديسمبر في ما تسميه الجبهة "الاراضي المحررة" من الصحراء الغربية.
ويتجدد تشكيل الحكومة الصحراوية بعد كل مؤتمر تعقده الحركة الانفصالية التي اعلنت عام 1976 قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وافادت الجمهورية الصحراوية في بيان نقلته وكالة الانباء الجزائرية انه تم توسيع الحكومة الجديدة التي يراسها رئيس الوزراء عبد القادر طالب عمر من 19 عضوا الى 24.
واحتفظ بمهامهم وزراء الخارجية محمد سالم ولد السالك والدفاع لمين البوهالي والاراضي المحررة خليل سيدي محمد. وانشئت وزارة جديدة "للاعمار وبناء الاراضي المحررة" واوكلت الى سالك بابيح.
ودعا المؤتمر الثاني عشر لجبهة البوليساريو الى "اعادة اعمار الاراضي المحررة" في الصحراء الغربية التي تعتبرها المغرب "منطقة فاصلة" بعد وقف اطلاق النار 1991.
ولوحت الجبهة اثر المؤتمر باستئناف الحرب على المغرب اذا فشلت المفاوضات حول مستقبل الصحراء الغربية التي يتنازع عليها الطرفان منذ 1975.
ويفترض ان تستانف المفاوضات المباشرة تحت اشراف الامم المتحدة من السابع الى التاسع من كانون الثاني/يناير في مانهاست قرب نيويورك بعد جولتي مفاوضات غير مثمرة في حزيران/يونيو واب/اغسطس.
ويقترح المغرب حكما ذاتيا تحت سيادته في الصحراء الغربية لكن جبهة البوليساريو المدعومة بالجزائر ترفض وتطالب باستفتاء يمنح الصحراويين حق الاختيار بين الاستقلال او الحكم الذاتي او الموالاة الى المغرب.