تعهد زعماء قبائل سيناء التي شهدت مؤخرا تفجيرات استهدفت منتجعات سياحية، بالابلاغ عن المطلوبين لقوات الامن من أبناء القبائل.
وكانت ثلاثة تفجيرات قد وقعت في سيناء في تشرين الثاني/اكتوبر واستهدفت فندق هيلتون طابا الواقع على مرمى حجر من الحدود مع اسرائيل ومنتجعين في منطقة نويبع وأسفرت عن مقتل 33 شخصا بينهم سائحون اسرائيليون.
وبعد نحو أسبوعين من وقوع التفجيرات ذكرت وزارة الداخلية المصرية أن أجهزة الامن ألقت القبض على خمسة جميعهم من بدو سيناء للاشتباه في أنهم ساعدوا أربعة مفجرين استخدموا ثلاث سيارات ملغومة في مهاجمة الفندق والمخيمين.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الاثنين، ان مشايخ القبائل في محافظتي جنوب وشمال سيناء وقعوا وثيقة تلزمهم بالابلاغ عن المطلوبين لاجهزة الامن خلال اجتماع في منطقة رأس سدر بمحافظة جنوب سيناء حضره أعضاء مجلس الشعب (البرلمان) وأعضاء مجلس الشورى (المجلس الثاني للبرلمان وهو بدون سلطات تشريعية) عن جنوب سيناء وأعضاء المجالس الشعبية المحلية.
ولم تذكر تاريخ الاجتماع.
وأضافت أن الحاضرين وقعوا "وثيقة عهد فيما بينهم أقروا فيها التزام مشايخ القبائل وتقسيماتها المتعارف عليها بالتعاون فيما بينهم... وأنهم مسئولون مسئولية تضامنية بالتعاون التام مع كافة الاجهزة الامنية والرسمية بالابلاغ عن أي شخص مشتبه فيه."
ومضت تقول "أكدت القبائل في الوثيقة التي أقرها المجتمعون جميعهم التزامهم الكامل بعدم ايواء أي شخص مطلوب أمنيا وأن أي شخص ينتقل من قبيلة الى أخرى في الشمال أو الجنوب ويرتكب أعمالا خارجة على القانون والعرف ويضر بأمن البلاد أو يتسبب فى احداث شر بها يعتبر لا دية له ولا يسأل عرفيا ولا يطلب في أي حق."
ويحل مشايخ القبائل الخلافات التي تنشب بينها بشأن الحقوق في مجالس عرفية.
وأضافت الوكالة أن مشايخ القبائل أكدوا "نبذهم لكل فئة ضالة تخرج من بينهم وتسيء لهم بالتصدي لها بكل قوة وبصفة خاصة نبذهم للارهاب وكافة صور العنف."
وفي الشهر الماضي قالت منظمات مصرية لحقوق الانسان ان الشرطة اعتقلت مئات من بدو سيناء للاشتباه في تورطهم في التفجيرات في المنتجعات وعذبت العشرات منهم.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)