افادت مصادر اعلامية عبرية ان رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين قرر منح بنيامين نتنياهو فرصة تشكيل الحكومة القادمة.
وقالت المصادر ان هذا القرار اعقب اجتماع ثلاثي بين "ريفلين، نتنياهو، غانتس" في منزل الرئيس الاسرائيلي
ويواجه تشكيل الحكومة الجديدة في «إسرائيل» عقبات عدة، لا سيما التحالف بين الخصمين السياسيين: الجنرال بيني جانتس رئيس حزب «أزرق أبيض»، وحزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو.
وأوضحت صحيفة «يديعوت أحرنوت»، أن العقبة الأولى تتمثل في تناوب منصب رئاسة الحكومة، ومن سيتولى المهمة أولًا؛ حيث يصر «جانتس» على أن يتولى هو المنصب أولًا؛ لكون حزبه حصل على العدد الأكبر من الأصوات. وفي المقابل، يصر نتنياهو على عدم التنازل مطلقًا عن توليه المنصب، بسبب حساسية وضعه القانوني؛ حيث تلاحقه قضايا الفساد.
أما العقبة الثانية التي يواجهها تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل، فتتمثل في «تعهد جانتس للناخبين بعدم القبول بالانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو ما لم تتم تبرئته من تهم الفساد».
وفي المقابل، فإن حزب الليكود يهاجم جانتس لمنعه نتنياهو من تولي منصب رئاسة الحكومة على الرغم من أن القانون يسمح له بذلك.
أما العقبة الثالثة فتتمثل في أن نتنياهو لم يحضر مفاوضات تشكيل الحكومة بـ«يدين نظيفتين»، على حد وصف المراقبين.
وتعهد نتنياهو مسبقًا لحلفائه الطبيعيين بضمهم معه في أي حكومة قادمة، مع الإشارة إلى أن ذلك من شأنه أن يمنع جانتس من ضم حزب إسرائيل بيتنا بزعامة أفيجدور ليبرمان إلى الحكومة؛ بسبب رفض ليبرمان الجلوس في حكومة مع «الحريديم».
وفي مكتب رئيس الحكومة يقترحون ثلاثة حلول؛ أولاهما أن يتولى «نتنياهو الرئاسة خلال السنة الأولى ويتولى جانتس الرئاسة عامين متتاليتين، ثم يعود نتنياهو رئيسًا للحكومة في السنة الرابعة».
أما الحل الثاني فيتثمل في «تولي جانتس أولًا لمدة عامين، على أن يتولى نتنياهو المنصب للعامين اللاحقين، إذا تمت تبرئته من التهم المنسوبة إليه»، أما الحل الثالث فهو أن «يتولى جانتس المنصب أولًا لمدة عامين، وفي حال إدانة نتنياهو بتهم الفساد يرشح الليكود ميتولى رئاسة الحكومة للعامين المتبقيين من ولايتها».
وأوصى حزبا «ليكود» و«شاس»، بتكليف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فيما امتنع حزب «إسرائيل بيتنا» عن تقديم التوصية لصالح أي من المرشحين، فيما دعمت القائمة المشتركة التي تهيمن عليها أحزاب عربية في إسرائيل، الأحد الماضي، المرشح بيني جانتس؛ ما يمنح أنصاره، بحسب رويترز، تفوقًا على أنصار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن أيًّا منهما لم يحصل بعدُ على الأغلبية.
ووفقًا لنتائج شبه نهائية، حصلت القائمة المشتركة على 13 مقعدًا في الكنيست؛ ما يجعلها ثالث كتلة برلمانية. وبدعم هذه القائمة صار جانتس يتزعم تكتلًا ينتمي إلى يمين الوسط له 57 مقعدًا، فيما صار لكتلة اليمين 55 مقعدًا، فيما لم يعلن بعدُ أفيجدور ليبرمان وزير الدفاع السابق الذي فاز حزبه بثمانية مقاعد، ما إذا كان سيدعم جانتس أو نتنياهو.
