روما ترفض سحب قواتها: غارات على الفلوجة وحكومة علاوي ترفض تدويل قضية النجف

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت الحكومة الايطالية سحب قواتها من العراق استجابة لتهديد مجموعة خطفت صحفيا ايطاليا، في الغضون كثفت الطائرات الاميركية هجماتها على مدينة الفلوجة السنية قرب بغداد فيما اعلنت عن احكامها الحصار حول مرقد الامام علي في مدينة النجف الشيعية. 

ايطاليا ترفض الضغوط لسحب قواتها 

قالت الحكومة الايطالية يوم الثلاثاء ان قواتها ستبقى في العراق على الرغم من مطالبة جماعة اسلامية بان تعلن روما سحبها من العراق خلال 48 ساعة والا تعرضت حياة صحفي ايطالي مخطوف للخطر. وقال بيان اصدره مكتب رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ان ايطاليا ستبذل كل ما بوسعها للافراج عن الصحفي اينزو بالدوني لكن القوات الايطالية ستبقى في العراق 

غارات على الفلوجة 

على صعيد العمليات العسكرية فقد قال بيان عسكري ان القوات الاميركية شنت هجوما جويا في وقت مبكر من يوم الثلاثاء على موقع في مدينة الفلوجة العراقية يستخدمه مسلحون اجانب كمخبأ أسلحة.  

واضاف البيان "استهدف الهجوم ودمر موقعا يشغله ارهابيون اجانب عديدون ومخبأ اسلحة ايضا وذلك بناء على معلومات مصادر مخابرات متعددة."  

وغالبا ما تدعي القوات الاميركية وجود مقاتلين اجانب في المدينة التي شهدت معارك ضارية في السابق اسفرت عن سقوط اكثر من 700 عراقي وتستأنف الغارات التي تقول الحكومة العراقية المؤقتة انها تتم بعلمها ضد اهداف تزعم القوات الاميركية انها تابعة لمقاتلين اجانب الا ان الصور الواردة عبر الفضائيات غالبا ما تنفي هذه المزاعم  

حكومة علاوي ترفض تدويل قضية النجف 

في هذه الاثناء قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اليوم، إن المواجهة مع الميليشيات المسلحة من جيش المهدي في النجف مسألة داخلية تعالج في إطار فرض سيادة القانون وسلطة الدولة ورفض أي محاولة من أي جهة لتدويل هذه القضية. 

وأضاف زيباري في مؤتمر صحافي عقد في مقر وزارة الخارجية في بغداد أن الحكومة العراقية تواجه 'تحدياً مريراً لهيبتها وشرعيتها من قبل ميليشيات جيش المهدي من خلال استيلائها المسلح على 'الصحن الحيدري الشريف' وأخذه رهينة للمقايضة والمبادلة السياسية تحت شعارات تضليلية كاذبة'-وفق قوله-. 

ومضى يقول 'القرار النهائي لمعالجة الأزمة القائمة في النجف سيكون عراقيا.' وأضاف أن الحكومة لن تؤيد 'أي محاولة لتدويل هذه القضية من خلال عقد اجتماع لدول الجوار العراقي أو تدخل منظمات إقليمية مثل منظمة المؤتمر الإسلامي أو منظمات دولية لأن هذا سيكون تدخلا صارخا في شؤوننا الداخلية'. 

وقال الوزير العراقي إن هذه المواجهة 'وضعت مصداقية الدولة وهيبتها على المحك' ومن ثم فإن الحكومة [المعينة] لا تستطيع 'إلا أن تكون جادة في التصدي الحازم لهذه الظاهرة المسيئة لضمان فرض القانون وسلطة الدولة ومنع تكرار هذه الظاهرة في أماكن أخرى'. 

وأكد مجددا على موقف الحكومة العراقية [المعينة] من الأزمة من خلال التأكيد على نفس الشروط التي دعت إليها الحكومة ولجنة المصالحة المنبثقة عن المؤتمر الوطني والتي تتلخص بإخلاء 'مرقد الإمام علي' والمعروف باسم 'الصحن الحيدري' من المسلحين وحل الميليشيات المسلحة ومظاهر التسلح من عناصر جيش المهدي والانخراط في العملية السياسية—(البوابة)—(مصادر متعددة)