روسيا لا تتمسك بالاسد والنظام يتحدث عن قرب الحسم

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2012 - 03:36 GMT
روسيا لا تتمسك بالاسد
روسيا لا تتمسك بالاسد

قال رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف إن روسيا لا تسعى إلى دعم الرئيس السوري بشار الأسد مهما كلف الأمر. جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده في باريس ونظيره الفرنسي جان مارك ايرولت يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقال مدفيديف:؛ "لا توجد لدينا علاقات خاصة مع الرئيس بشار الأسد، كما كانت للاتحاد السوفيتي مع والده. مثل هذه العلاقات غير موجودة حاليا".

وفي نفس الوقت أكد مدفيديف أن العلاقات بين موسكو ودمشق هي علاقات عملية اعتيادية. وقال "لا تدخل ضمن مهامنا مسألة مساندة مثل هذه الأنظمة مهما كلف الأمر".

وحسب قوله، فإن روسيا، على النقيض من شركائها الأجانب ومن ضمنهم فرنسا، تعتقد بأن تسوية النزاع في سورية يجب تتحقق على أيدي السوريين أنفسهم. وقال "نحن لا نعتبر التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان ذات السيادة خطوة صائبة، حتى لو كانت لدينا تساؤلات بشأن مراعاة حقوق الإنسان".

وأشار مدفيديف الى أن هذه التساؤلات يمكن توجه الى السلطات السورية والمعارضة على حد سواء. وقال: "سفك الدماء يتحمله الطرفان. فهما يتحملان مسؤولية متساوية عما يجري هناك. إن مهمتنا تكمن في إقناعهم بالجلوس حول طاولة الحوار وإجبارهم على الاتفاق، ليس بخصوص مستقبل الرئيس الأسد، بل بشأن مستقبل الشعب السوري المتعدد الطوائف والمذاهب". وأكد رئيس الحكومة الروسية أنه لا يتمنى حدوث مجازر بين هذه الطوائف.

قرب الحسم

يحشد النظام السوري قوات في منطقة البساتين المتاخمة لدمشق استعدادا لتكثيف هجماته على معاقل المقاتلين المعارضين في ريف العاصمة، مؤكدا في الوقت نفسه عبر اعلامه الرسمي وتصريحات مسؤوليه بان معركته باتت مع تنظيم القاعدة المتطرف وانه يستعد لحسمها.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء عن حشد القوات النظامية السورية تعزيزات في منطقة البساتين الواقعة بين كفرسوسة في غرب دمشق وداريا القريبة من العاصمة والتي تستمر الاشتباكات العنيفة في محيطها منذ أيام.
وذكر المرصد أن اشتباكات وقعت ايضا في مدينة حرستا في ريف دمشق، فيما تعرضت بلدات ببيلا والمعضمية وداريا والحجيرة والغوطة الشرقية والزبداني لقصف مصدره القوات النظامية، اسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار في بعض المنازل.
من جهة ثانية، افاد المرصد عن مقتل عنصرين من الشرطة العسكرية السورية الثلاثاء في انفجار سيارة مفخخة عند حاجز للشرطة في منطقة عرطوز في ريف دمشق.
وفي شمال غرب البلاد، قصفت طائرات حربية سورية الثلاثاء منطقة على بعد كيلومترين من مدينة ادلب على الطريق المؤدية الى قرية عين شيب، ما تسبب بمقتل خمسة اشخاص على الاقل واصابة ثلاثين آخرين بجروح، جروح بعضهم خطرة، بحسب المرصد.
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن "مجزرة جديدة قامت بها قوات النظام ادت الى سقوط عشرين شهيدا وعشرات الجرحى جراء غارة جوية من الطيران الحربي على معصرة زيتون" في المنطقة.