روسيا تنفي ادراج اخوان الاردن على قائمتها للمنظمات الارهابية

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2006 - 06:22 GMT

نفى السفير الروسي في الاردن الكسندر كالوجين في مقابلة مع صحيفة "الغد" إدراج جماعة الإخوان المسلمين في الاردن على القائمة الروسية للإرهاب، مشيرا الى ان ما تضمنته القائمة هو جماعة الاخوان المصرية.

وقال كالوجين للصحيفة ان حركة الاخوان المسلمين في الأردن "غير معنية بالقائمة، وان ما حدث كان مجرد سوء فهم"، مشيرا الى ان السفارة لديها "اتصالات عمل مع جماعة الاخوان المسلمين في الاردن وهناك لقاءات على المستوى العملي".

وتساءل السفير "لو كانت الجماعة محظورة من قبل روسيا، فهل يعقل ان تتعامل معها السفارة"، مؤكدا ان "حركة الاخوان المسلمين في الأردن عنصر سياسي، ومهم في المعارضة ويسعون إلى تحقيق اهدافهم بطرق سلمية وبرلمانية".

واشار إلى ان هذه المسألة تم توضيحها اكثر من مرة من خلال البيان الحكومي الاردني ومن السفارة الروسية عبر التأكيد على ان حركة الاخوان المسلمين في الاردن غير معنية بالقائمة.

وتابع إن "اسم الاخوان المسلمين في مصر أدرج ضمن قائمة 2003، حيث إنها جماعة محظورة في مصر منذ الخمسينات كما انها اثارت العديد من المشاكل في مصر"، مشيرا إلى ان "الجماعة عند ممارستها لاي عمل في مصر فإنه يتم تحت مسميات أخرى".

واوضح السفير الروسي ان "قائمة المنظمات الإرهابية السبع عشرة التي صدرت في روسيا صدرت وفق قرار المحكمة العليا في روسيا"، مشيرا الى ان "القرار جاء قضائيا بحتا وليس للحكومة أو أي جهة سياسة أخرى دور في القائمة".

وبين ان "القائمة تم تحديدها وفقا لمجموعة من المعايير وهي تشمل المنظمات الإرهابية والتي تعمل على استهداف روسيا ويحظر نشاطها في الاراضي الروسية وتلك التي تقوم بأعمال ارهابية ضد روسيا في بلدان أخرى، واخيرا منظمات ارهابية دولية أخرى لا تعمل في روسيا بل في دول أخرى".

وأوضح ان قائمة الدول الإرهابية ظهرت في روسيا اول مرة في العام 2003 بقرار من المحكمة العليا وشملت حينها 15 منظمة، وينظر فيها كل عام.

وأضاف "العام الحالي تم زيادة منظمتين إلى القائمة تعملان في باكستان وكشمير ليصل عدد المنظمات الإرهابية إلى 17 منظمة".

وحول عدم ادراج حركة حماس وحزب الله ضمن قائمة المنظمات الإرهابية اسوة بالولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية قال كالوجين إن "روسيا تعتبر حزب الله وحركة حماس جزءا من الهيكل السياسي في المجتمعين اللبناني والفلسطيني".

وأضاف "رغم ان بعض البلدان تعتبر هاتين المنظمتين حركتين ارهابيتين إلا اننا نرى غير ذلك، فحماس جزء من البيئة السياسية وفازت بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية كما ان لحزب الله ممثلين في البرلمان ووزراء في الحكومة".

وبين ان الحكومة الروسية تختلف مع هاتين المنظمتين في بعض الطرق التي تستخدم لتحقيق اهدافهما خصوصا "الاعمال العدائية ضد السكان المدنيين".