عشرة قتلى بغارات في ادلب، وروسيا تعلن تمديد هدنة حلب 48 ساعة

تاريخ النشر: 10 مايو 2016 - 10:17 GMT
سكان في موقع تعرض لقصف جوي في إدلب
سكان في موقع تعرض لقصف جوي في إدلب

اسفرت غارات جوية على مدينة بنش في محافظة ادلب عن مقتل عشرة اشخاص على الاقل، فيما اعلنت روسيا انها اتفقت مع والولايات المتحدة اتفقتا على تمديد "نظام التهدئة" في مدينة حلب 48 ساعة أخرى اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

وقصفت غارات جوية شنتها طائرات حربية إما سورية أو روسية مدينة بنش الواقعة على بعد ستة كيلومترات من العاصمة الإقليمية إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قائداً لفصيل محلي من بين القتلى. ولم ترد على الفور تفاصيل أخرى عن القتلى والجرحى.

ومحافظة إدلب الواقعة على الحدود مع تركيا تقع تماماً تقريباً تحت سيطرة جماعات للمقاتلين، بما في ذلك جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة وحركة أحرار الشام الإسلامية.

وقال المرصد ومقره بريطانيا، أن القتال مستمر على ما يبدو داخل مدينة حلب الواقعة على بعد 50 كيلومتراً من مدينة إدلب، وهناك اشتباكات أشرس حول حلب.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية يوم الثلاثاء عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تمديد "نظام التهدئة" في مدينة حلب 48 ساعة أخرى اعتبارا من الثلاثاء.

وكانت الوكالة العربية السورية للأنباء نقلت يوم الاثنين عن القيادة العامة للجيش السوري قولها إنه جرى تمديد وقف إطلاق النار في مدينة حلب بشمال البلاد 48 ساعة بدءا من الساعة الواحدة صباح يوم الثلاثاء (22 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين).

وذكرت الوكالة نقلا عن القيادة العامة للجيش "تمديد نظام التهدئة في حلب وريفها لمدة 48 ساعة اعتبارا من الساعة الواحدة صباح يوم الثلاثاء وحتى الساعة 24 من يوم الأربعاء."

وشهدت حلب التي كانت كبرى المدن السورية قبل الحرب تصعيدا عنيفا في القتال خلال الأسابيع الماضية عصف باتفاق شمل عموم الأراضي السورية لوقف الأعمال القتالية وأدى لتعليق مباحثات السلام في جنيف.

وفي محاولة لإحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية طبقت اتفاقات هدنة لمدد قصيرة في مناطق معينة منذ 29 أبريل نيسان الماضي كانت الأولى حول دمشق واللاذقية في شمال البلاد وبعد ذلك حلب.

ودخلت هدنة حلب حيز التنفيذ الأسبوع الماضي لكن دارت بعض المعارك بين المعارضة والقوات الحكومية.

ووقعت أسوأ أعمال العنف إلى الشمال الغربي من حلب حول بلدة خان طومان التي سيطرت عليها المعارضة يوم الجمعة الماضي في انتكاسة للقوات الحكومية وحلفائها من القوات الإيرانية التي تكبدت خسائر فادحة في القتال.

وانتقد أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة السورية بمفاوضات السلام تمديد هدنة حلب في مقابلة مع شبكة الجزيرة الإخبارية وقال إن مثل هذه الإجراءات لا تساهم إلا في تعزيز القوات الحكومية بإرسال آلاف الجنود من إيران التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الزعبي إن الهدنة لم تأت مراعاة لمصالح الشعب السوري.