نقلت وكالة انترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية قولها الخميس إن القوات الجوية الروسية دمرت قاعدة لتنظيم داعش قرب دمشق، فيما قتل 19 مدنيا، بينهم طفلان، في غارات شنتها طائرات مجهولة على مدينة البوكمال على الحدود العراقية في شرق البلاد
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان "الغارات الجوية استهدفت صباح اليوم مقرات لتنظيم الدولة الاسلامية في وسط مدينة البوكمال حيث تنتشر الاسواق التجارية".
واوضح عبد الرحمن ان الغارات اسفرت عن "مقتل 19 مدنيا، بينهم طفلان ومواطنة، واصابة آخرين بجروح"، مشيرا الى سقوط قتلى من عناصر التنظيم المتطرف ايضا.
ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على الجزء الاكبر من محافظة دير الزور بينها مدينة البوكمال الحدودية مع العراق. وتتواجد في المحافظة الحقول النفطية الاكثر غزارة في البلاد.
ونجح التنظيم المتطرف في السيطرة وحده على حقول النفط الرئيسية في سوريا، لا سيما آبار محافظة دير الزور منذ العام 2013.
ويسعى تنظيم الدولة الاسلامية لوضع يده على كامل مدينة دير الزور منذ اكثر من عام. وفي حال تمكن التنظيم من طرد قوات النظام من الاجزاء الواقعة تحت سيطرتها في المدينة، فسيكون استولى على ثاني مركز محافظة في البلاد بعد مدينة الرقة، معقله الابرز.
وتشن كل من طائرات الائتلاف الدولي بقيادة واشنطن من جهة وروسيا من جهة ثانية غارات جوية ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في دير الزور.
من جهة أخرى قال معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس إن مقاتلي المعارضة السورية سيطروا على بلدة تقع على طريق سريع رئيسي في غرب البلاد بعد معارك شرسة مع الجيش السوري وقوات موالية للحكومة.
وتقع بلدة مورك إلى الشمال من مدينة حماة على طريق سريع رئيسي مهم للسيطرة على غرب سوريا حيث يحاول الجيش السوري وجماعات مسلحة موالية له بدعم من الغارات الجوية الروسية استعادة أراض تسيطر عليها المعارضة.
ولم تذكر وسائل الاعلام الرسمية السورية شيئا عن سيطرة المعارضة على البلدة.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين من جماعة جند الأقصى يدعمهم مقاتلون آخرون سيطروا على البلدة الليلة الماضية بعد إطلاق مئات القذائف والصواريخ.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات الحكومية قاتلت لشهور للسيطرة على البلدة في أكتوبر تشرين الأول 2014 وخسرت كثيرا من أفرادها مضيفا أن القتال لا يزال مستمرا في مناطق داخل البلدة.
وعززت روسيا مؤخرا جهودها لابرام اتفاق سلام بين مسؤولي الحكومة السورية والمعارضة المنقسمة.
وقال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف إن الكرملين سيدعو ممثلين عن الجانبين للاجتماع في موسكو الاسبوع المقبل وقالت وكالة أنباء روسية إن وفدا من الجيش السوري الحر وافق على لقاء مسؤولين روس في أبو ظبي أواخر الأسبوع المقبل.
لكن ممثلين عن فصائل تابعة للجيش السوري الحر والتي تتلقى دعما من دول أجنبية معارضة للحكومة السورية نفت ذلك.