قدمت روسيا اعتذاراتها الاثنين عن حادثة منع السناتور الاميركي ريتشارد لوغار وزميله السناتور باراك اوباما من الصعود الى طائرتهما لعدة ساعات في مطار محلي وأنحت باللائمة على التعقيدات البيروقراطية.
وكان من المقرر أن يسافر لوغار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأوباما العضو باللجنة يوم الاحد من مدينة بيرم الى أوكرانيا على متن طائرة عسكرية أميركية ولكن مسؤولين منعوهما من مغادرة المطار.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نأسف لسوء التفاهم الذي حدث والمضايقات التي حدثت لعضوي مجلس الشيوخ... سيكون من غير المناسب الحديث عن احتجاز العضوين في بيرم."
وتابع البيان ان الرحلة تأخرت لان مسؤولي الحدود المحليين لم يكونوا متأكدين من الاجراءات الخاصة بالتعامل مع طائرة عسكرية في الرحلات الدولية وكانوا في حاجة الى وقت لاستيضاح الامر.
وقال متحدث في السفارة الاميركية في موسكو "هناك قصور في الفهم بشأن وضع... الرحلة."
وأضاف "فور توضيح الامر غادرت الطائرة دون تفتيش. تم حل المشكلة."
وذكرت وسائل اعلام أميركية ان مناقشات حامية دارت في مطار بيرم الاحد وأن البيت الابيض ووزيرة الخارجية ووزارة الدفاع تدخلو لبذل الجهود لحل المشكلة بالاتصال مع نظرائهم في موسكو.
ورأس لوغار السناتور الجمهوري عن انديانا وأوباما السناتور الديمقراطي عن ألينوي وفدا الى بيرم التي تقع على بعد 1200 كيلومتر الى الشرق من موسكو في اطار برنامج روسي أمريكي لفحص مواقع أسلحة نووية سابقة بجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق.
وتابعت وزارة الخارجية الروسية "البرنامج ينفذ بنجاح لاكثر من عشر سنوات ونحن نقدر المساهمة الشخصية فيه من جانب السناتور لوغار."