شن الطيران الروسي مساء الخميس غارات جديدة استهدفت خمسة مراكز لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وفقا لما ذكرته وكالات الانباء الروسية نقلا عن المتحدث باسم وزارة الدفاع.
وقال الجنرال ايغور كوناشينكوف ان الطائرات اغارت على مراكز للمجموعة الجهادية في محافظتي حماه وادلب.
في الاثناء قصفت طائرات حربية روسية معسكرا يديره معارضون تلقوا تدريبا على أيدي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حسبما ذكر قائد الجماعة واضعا موسكو وواشنطن في جانبي طرفين متنافسين في صراع الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ الحرب الباردة.
وقال مسؤول عسكري أمريكي إن الجيشين الأمريكي والروسي سيجريان محادثات في الساعة 11 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1500 بتوقيت جرينتش) عبر دائرة تلفزيونية مغلقة للبحث عن سبل للفصل بين جيشيهما وهما يشنان حملتي ضربات جوية متزامنتين في سوريا.
ووجهت طائرات روسية ضربات لاهداف قرب مدينتي حماة وحمص في غرب سوريا لليوم الثاني على التوالي من حملة جوية مفاجئة بدأت يوم الاربعاء.
وقالت موسكو أنها ضربت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية لكن المنطقة التي أغارت عليها يسيطر عليها تحالف مسلح منافس -على عكس تنظيم الدولة الاسلامية. ويدعم هذا التحالف حلفاء للولايات المتحدة بينهم دول عربية وتركيا.
وقال حسن حاج علي قائد لواء صقور الجبل المعارض لرويترز إن من بين الأهداف قاعدة جماعته في محافظة إدلب التي ضربت بعشرين صاروخا في طلعتين منفصلتين. وتلقى مقاتلوه تدريبا بواسطة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في قطر والسعودية في إطار برنامج تقول واشنطن انه يهدف الى تعزيز الجماعات التي تعارض كلا من الدولة الاسلامية والأسد.
وقال حاج علي ان روسيا تتحدى الجميع وتقول إنه لا يوجد بديل لبشار. وقال إن الطائرات الروسية تم التعرف عليها بواسطة أفراد من مجموعته خدموا كطيارين بالقوات الجوية السورية.
وقال مصدران لبنانيان لرويترز ان مئات الجنود الإيرانيين وصلوا إلى سوريا في الأيام العشرة الاخيرة مع أسلحة لشن هجوم بري كبير. وسيدعهم أيضا حلفاؤهم من حزب الله اللبناني الشيعي ومقاتلون شيعة من العراق بينما سيقدم الروس دعما جويا.
وقال أحد المصدرين "طليعة القوات البرية الإيرانية بدأت الوصول في سوريا: جنود وضباط للمشاركة بوجه خاص في هذه المعركة. إنهم ليسوا مستشارين.. نعني مئات مع معداتهم وأسلحتهم. وسيتبعهم المزيد."