عبر وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف الجمعة في قدرة قوة الامم المتحدة المعززة في لبنان (يونيفيل) على نزع سلاح حزب الله كما يطالب به القرار 1701 وقرارات اخرى صادرة عن مجلس الامن الدولي.
ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن ايفانوف قوله امام مجلس اتحاد روسيا "بحسب قرار الامم المتحدة فان احدى مهمات قوات حفظ السلام هي نزع سلاح حزب الله. اشك حقا في ان تتمكن الامم المتحدة من القيام بهذه المهمة".
واوضح الوزير انه لهذا السبب توجه عسكريون روس الى لبنان في اطار اتفاق ثنائي مع الحكومة اللبنانية وليس في اطار مهمة الامم المتحدة.
وينص القرار 1701 الذي وضع حدا في 14 آب/اغسطس للمعارك بين الجيش الاسرائيلي وحزب الله بعد حرب استمرت 34 يوما على ضرورة تطبيق قرارات اخرى صادرة عن مجلس الامن والتي تطالب بنزع سلاح الحزب الشيعي.
ومنذ صدور القرار غابت المظاهر المسلحة لحزب الله في جنوب لبنان لكن الحزب لا يزال يرفض تسليم سلاحه. ورغم الدعوات المتكررة للامم المتحدة لا تزال العديد من الدول مترددة في ارسال قواتها خشية من الوقوع في مأزق في جنوب لبنان
جنود إندونيسيإ
من جهة اخرى، اعلن مصدر عسكري في جاكرتا الجمعة ان نشر قوات اندونيسية ضمن قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) ارجئ الى 24 تشرين الثاني/نوفمبر وهو رابع ارجاء في غضون شهرين.
واوضح الكولنيل احمد يني باسوكي مدير مركز الاعلام العسكري ان الكتيبة الاندونيسية التي تضم 851 عنصرا وكان يفترض ان تنطلق في 28 تشرين الاول/اكتوبر ومن ثم في الثالث والرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، لن تتوجه الى لبنان الا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر.
وستنطلق طلائع تضم 129 عسكريا في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر بعدما كان مقررا ان تتوجه الى لبنان السبت. واوضحت اندونيسيا ان قرارات الارجاء هذه عائدة الى صعوبات فنية تواجهها يونيفيل في انتشارها. واعلنت اندونيسيا اكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان في الاول من ايلول/سبتمبر انها ستشارك في مهمة السلام في لبنان بنحو الف عسكري بعدما تم تجاوز العقبة الاساسية المتمثلة بغياب العلاقات الدبلوماسية بينها وبين اسرائيل.
وسيبلغ عديد اليونيفيل المعززة في نهاية المطاف 15 الف عنصر مكلفين مساعدة الجيش اللبناني في جنوب البلاد.