روسيا تدعو الحكومة القرغيزية لتفادي "اراقة الدماء"

تاريخ النشر: 07 أبريل 2010 - 04:35 GMT
البوابة
البوابة

دعت روسيا الحكومة القرغيزية الاربعاء لعدم اللجوء الى القوة ضد متظاهري المعارضة "تفاديا لاراقة الدماء" ونفت في الوقت ذاته اي تورط في الاضطرابات التي تشهدها الجمهورية السوفياتية السابقة.

واعلن الناطق باسم الدبلوماسية الروسية اندري نسترنكو في بيان "ندعو بالحاح الاطراف المتنازعة الى الامتناع عن العنف تفاديا لاراقة الدماء".

وقبل ذلك بقليل اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين لوكالة انترفاكس الروسية "اننا مع تسوية كافة الخلافات -السياسية والاقتصادية والاجتماعية- في اطار الاجراءات الديموقراطية القائمة في قرغيزستان من دون اللجوء الى القوة ومن دون التعرض للمواطنين القرغيزيين".

من جهة اخرى نفى كاراسين اتهامات بتورط روسيا في احداث قرغيزستان. وقال "هناك محاولات لربط الوضع في قرغيزستان بالسياسة الروسية في آسيا الوسطى بشكل مفتعل". وتابع ان "هذه المعلومات مفبركة تماما ولا اساس لها من الصحة".

واعلن رئيس الوزراء القرغيزي دانيار اوسينوف صباحا ان احد المعارضين القرغيزيين الموقوفين تمير سارييف "كان قادما من موسكو حيث التقى (رئيس الوزراء الروسي فلاديمير) بوتين". واعلن اوسونوف "اظن انه يعود لاجهزتنا الخاصة ان تقول اذا كان هناك تاثير من قوى خارجية" في ذلك الوضع.

واعلن ناطق باسم سارييف لفرانس برس ان رئيس الوزراء الروسي وعد "بتعبئة القوات العسكرية في قاعدة كنت الروسية لحماية المعارضة القرغيزية اذا اطلقت السلطات النار على الشعب". لكن الناطق باسم بوتين، ديمتيري بيسكوف نفى هذه المعلومات وصرح لفرانس برس "ليس هناك اي اتصالات" مع المعارضة القرغيزية.

واندلعت صدامات الاربعاء بين شرطة مكافحة الشغب ومتظاهرين قرب مقر المعارضة في بشكيك عاصمة قرغيزستان اطلقت خلالها الشرطة قنابل صوتية وغازات مسيلة للدموع على المتظاهرين بينما اقتحم المتظاهرون في عدد من مناطق البلاد الاخرى المباني الرسمية المحلية.

ويدور صراع على النفوذ في قرغيزستان، الجمهورية السوفياتية السابقة الواقعة في اسيا الوسطى، بين موسكو وواشنطن وهي الدولة الوحيدة في العالم التي تؤوي في آن واحد قاعدة جوية اميركية واخرى روسية.

وقد امر باكييف في شباط/فبراير 2009 باغلاق قاعدة مناس الاميركية في حين منحت روسيا بشكيك قرضا بملياري دولار. لكنه عدل عن ذلك في حزيران/يونيو لقاء مضاعفة ايجار القاعدة الاميركية بثلاث مرات. وابدى الرئيس القرغيزي بعد ذلك تحفظات في منح موسكو قاعدة عسكرية ثانية في اوش جنوب قرغيزستان.