روسيا تنشر عسكريين لمراقبة الهدنة بحلب وتدعو التحالف لقصف "فتح الشام"

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2016 - 10:55 GMT
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

اقام عسكريون روس نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو محور الطرق الاساسي لنقل المساعدات الغذائية الى احياء فصائل المعارضة في حلب شمال سوريا، فيما حثت موسكو التحالف الدولي على مواصلة اعتبار جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام منظمة إرهابية وتنفيذ ضربات على مواقعها.

وقالت وكالتا الانباء الروسيتان "انترفاكس" و"ريا نوفوستي" اللتان لديهما صحافيون في المكان ان عسكريين اتخذوا موقعا واقاموا "مركز مراقبة متحرك".

ولم توضح الوكالتان ما اذا كان الجيش السوري الذي يسيطر على هذا الطريق قد انسحب. وينص الاتفاق الروسي الاميركي الذي تم التوصل اليه الجمعة على ممر انساني بلا عراقيل للمناطق المحاصرة كما في حلب، وخصوصا عبر جعل طريق الكاستيلو "خاليا من السلاح".

وصرح الكولونيل سيرغي سابيستين المسؤول في المركز الروسي لمراقبة وقف اطلاق النار "ستكون هذه الطريق السبيل الرئيسي لايصال المساعدات الانسانية الى حلب"، حسبما نقلت عنه وكالة "انترفاكس".

واشار موقع "المصدر نيوز" المطلع والموالي للنظام ان قيادة الجيش السوري اصدرت الاوامر لقوات النخبة المنتشرة على هذه الطريق بالتراجع لمسافة كيلومتر الى شمال الطريق لافساح المجال امام الجنود الروس لاقامة ممر انساني على طول هذه الطريق.

وكان الجيش الروسي اعلن مساء الاثنين انه سيتم نشر مجموعات مماثلة من العسكريين الروسي في مشرقة (شمال محافظة حلب) وحماة (وسط).

ودخلت الهدنة التي تم الاتفاق بشانها الاسبوع الماضي بين الجانبين الاميركي والروسي حيز التنفيذ مساء الاثنين ويتم احترامها بشكل عام.

ويفترض ان يتيح وقف الاعمال القتالية ايصال مساعدات انسانية طارئة الى مئات الاف السكان العالقين في مناطق محاصرة خصوصا في الاحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة في حلب.

ولم يشر مراسلون لوكالة فرانس برس صباح الثلاثاء الى اي اطلاق نار خلال الليل من قبل قوات النظام او الفصائل المقاتلة في حلب.

ولا تشمل هذه الهدنة على غرار الهدنة السابقة التي استمرت بضعة اسابيع في اواخر شباط/فبراير جبهة فتح الشام او جبهة النصرة سابقا او تنظيم الدولة الاسلامية اللذين يسيطران على مناطق واسعة من سوريا.

وفي الغضون حث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على مواصلة اعتبار جبهة النصرة التي غيرت اسمها إلى جبهة فتح الشام منظمة إرهابية وتنفيذ ضربات على مواقعها.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي "لدي مهمة ملحة للغاية الآن وهي عدم السماح بخفض قائمة (المنظمات الإرهابية)."

وأضاف "لا يوجد لدي سبب لعدم الثقة في (وزير الخارجية الأمريكي) جون كيري لكن ما نراه على الأرض (في سوريا) هو أن التحالف يحجم بشدة عن قصف مواقع جبهة النصرة."

وقال لافروف إنه سيطلب نشر الاتفاق الروسي الأمريكي الذي تم التوصل إليه في 9 سبتمبر أيلول بشأن وقف الأعمال القتالية في سوريا كاملا.