روسيا تدرس المشاركة بالغارات ضد داعش و"لن تسمح بتفكك سوريا"

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2015 - 10:41 GMT
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده تدرس المشاركة في الغارات الجوية التي يشنها التحالف ضد داعش في سوريا، فيما اكد وزير خارجيته سيرجي لافروف أن موسكو لا يمكن أن تسمح بتفكك سوريا.

وفي مؤتمر صحفي عقده، فجر الثلاثاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال بوتين إنه في حال مشاركة بلاده في غارات جوية ضد داعش فإن ذلك سيكون في إطارالقانون الدولي.

وقال بوتين أن بلاده تفكر في الطريقة التي يمكن بها دعم الجيش السوري في حربه على الإرهاب، مضيفا أن محاربة الإرهاب في سوريا لابد أن تسير بالتوازي مع العملية السياسية.

وفيما يتعلق بتصريحات الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والفرنسي فرانسوا أولاند، حول عدم وجود دور لبشار الأسد في حل الأزمة السورية، قال بوتين “أكن كل الاحترام للرئيسين الأمريكي والفرنسي، إلا أنهما ليسا مواطنين سوريين، لذلك عليهما أن لا يتدخلا في مصير مسؤولي الدول الأخرى، هذا الأمر يقرره الشعب السوري”.

وعن مركز المعلومات الذي تمت إقامته في بغداد من أجل تنسيق مواجهة تنظيم داعش، قال بوتين إن المركز مفتوح أمام جميع الدول التي تشارك في مكافحة الإرهاب، وإنه يهدف لتنسيق جهود دول المنطقة في مكافحة داعش وغيره من المنظمات الإرهابية.

ومن جانبه أكد وزير الخارجية لافروف أن موسكو لا يمكن أن تسمح بتفكك سوريا، معتبرا أن البديل سيكون “داعش”.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” على موقعها الإلكتروني بالعربية الثلاثاء عنه القول :”نحن على قناعة بأن جميع القوى التي تحارب داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية يجب أن تنسق عملياتها”.

وقال إن موسكو ستكون سعيدة بـ “دعوة المعارضة الوطنية السورية التي تقاتل في أراضيها للانضمام إلى هذا الكفاح المنسق”.

وأضاف أن روسيا اقترحت على الولايات المتحدة والتحالف الدولي تنسيق الضربات الجوية على مواقع “داعش” مع عمليات القوات البرية على أساس مركز بغداد المعلوماتي الذي يجري إنشاؤه حاليا.

وقال إن موسكو تتعاون مع حكومات العراق وسورية وإيران ، معربا عن أمله في أن يساعد تبادل المعلومات هذا في مكافحة الإرهاب.

وأكد لافروف أن “الإصلاحات السياسية في سورية يجب أن تجري دون تكرار أخطاء العراق وليبيا ، حيث تسبب التدخل الخارجي في فوضى وعرضهما لأخطار التجزؤ إلى دويلات صغيرة”.

وأكد الوزير الروسي على “ضرورة الإصلاحات في سورية شرط ألا تفرض من الخارج ، بل يجب أن تخرج من الداخل : من الحكومة والمعارضة”.