اعلن جهاز الامن الفدرالي الروسي ان تحطم الطائرتين الروسيتين في 24 آب/اغسطس في روسيا، والذي ادى الى سقوط 90 قتيلا، ناجم عن "اعتداء ارهابي" مزدوج.
وقال اللفتنانت جنرال اندريه فيتيسوف رئيس قسم التجهيزات الفنية والعلمية في جهاز الاستخبارات الذي اوردت تصريحه وكالة ايتار-تاس، "يمكننا ان نؤكد ان الطائرتين تحطمتا جراء اعتداءين ارهابيين".
واختفت الطائرتان التجاريتان عن شاشات الرادار بشكل شبه متزامن مساء 24 آب/اغسطس ووقع حطامهما قرب تولا وروستوف مما ادى الى وقوع 44 و46 قتيلا على التوالي.
وباتت فرضية الاعتداء الارهابي المزدوج الذي قد يكون ناتجا عن عمليتين انتحاريتين، مرجحة السبت عندما اعلن جهاز الان الفدرالي انه عثر على اثار المادة المتفجرة نفسها على طائرة التوبلويف 134التي سقط حطامها قرب تولا وعلى طائرة التوبوليف 154 التي وقعت في روستوف.
واظهرت التحاليل الاولية على اجزاء من الطائرتين وجود اثار لمادة هيكسوجين وهي من المتفجرات القوية ذات الاستخدام العسكري والمدني.
وكانت مجموعة اسلامية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتائب الاسلامبولي" اعلنت الجمعة مسؤوليتها عن الحادثتين مؤكدة انها فعلت ذلك تضامنا مع الانفصاليين الشيشان.
وتجري النيابة العامة واجهزة الاستخبارات والشرطة تحقيقا حول امرأتين قتلتا في الطائرتين تحملان اسمين شيشانيين ولم يطالب اي شخص بجثتيهما حتى الان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
