يتواصل القصف بالبراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران التابع للقوات النظامية على حلب وجوارها في شمال سوريا للاسبوع الثالث على التوالي، فيما اكدت موسكو ان الحكومة السورية ستحضر الجولة التالية من محادثات جنيف في 10 شباط/فبراير.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني صباحا ""قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة منطقة دوار الصالحين في مدخل حي المرجة (...) ومنطقة دوار الحاووظ ومناطق في حي الجزماتي وأنباء عن شهداء وجرحى".
كما تعرضت مناطق في أحياء القطانة والشعار ومساكن هنانو لقصف بالبراميل المتفجرة.
وذكر مركز حلب الاعلامي المعارض ان احد البراميل اصاب "جامع عثمان بن عفان الذي يضم مدرسة للأطفال في منطقة العمالية بحي مساكن هنانو"، ما اوقع قتلى بين الاطفال. وقال ان القصف "خلف دمارا واسعا في الجامع المستهدف فانهار معظمه".
واشار المركز الى استمرار "حالات النزوح الواسعة" التي تشهدها الأحياء الشرقية من حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة "هربا من البراميل المتفجرة".
وقال ان "أحياء الميسر والمرجة والجزماتي والمعصرانية باتت أحياء أشباح، حيث أغلقت معظم المحال التجارية، وهرب الأهالي من بيوتهم"، وعم الدمار.
وكان 30 شخصا هم 14 رجلاً و13 طفلاً وثلاث نساء، قتلوا الاثنين، بحسب المرصد، في قصف بالبراميل استهدف أحياء حلب الشرقية بالإضافة إلى مناطق في حيي الفردوس والصالحين.
في غضون ذلك، اكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف الثلاثاء، قبل محادثات في موسكو بين مسؤولين روس وزعيم المعارضة السورية أحمد الجربا، ان الحكومة السورية ستحضر الجولة التالية من محادثات السلام التي تعقد في جنيف في العاشر من شباط/فبراير.