اكد مسؤول اميركي رفيع ان ارسال البوارج الاميركية الى منطقة الخليج ليست رسالة سياسية بل ان الولايات المتحدة تعني ما تفعل محذرا طهران من أن أي هجوم على القوات الأمريكية أو حلفائها في الشرق الأوسط
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها برايان هوك، المبعوث الأمريكي الخاص لملف إيران، ونقلتها صحيفة "لوس أنغلوس تايمز" الأمريكية. وشدد على ان بلاده "لا نريد حربا مع إيران، لكننا سنواصل ممارسة أقصى ضغط ممكن عليها إلى أن تغير سلوكها".
وتحدث المسؤول الاميركي عن العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران واعتبرها بانها "تسفر عن نتائج إيجابية".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت، الثلاثاء، أن إيران وميليشيات تابعة لها، تستعد لمهاجمة القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.
ونقل البيان عن متحدث "سنكتوم"، العقيد بيل أوربان، إن حاملة الطائرات أرسلت إلى المنطقة بطلب من قائد القيادة المركزية، كينيث ماكنزي، وبموافقة القائم بأعمال وزير الدفاع، باتريك شاناهان.
الامم المتحدة تامل بالحفاظ على الاتفاق النووي
على صعيد متصل اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، أن الاتفاق النووي مع إيران يُعد "إنجازا كبيرا ساهم في السلام والأمن الإقليمي والدولي"، وأنه "يأمل بشدة" في المحافظة عليه.
جاء ذلك في بيان تلاه على الصحفيين نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك. وقال المسؤول الأممي، "يأمل غوتيريش، بشدة في الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)".
وعقب "حق"على إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني، خفض التزامات بلاده بالاتفاق النووي، بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وعدم تنفیذ أوروبا التزاماتها تجاهه.
وحذر روحاني، في خطاب متلفز، الدول الموقعة على الاتفاق (بریطانیا، فرنسا، روسیا، الصین وألمانیا) بأن أمامها 60 یومًا للوفاء بالتزاماتها، وخاصة فی القطاعین المالي والمصرفي، وإلا فإنّ بلاده ستشرع بزيادة مستويات تخصيب اليورانيوم.
وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.