روحاني يعلن دعمه لقطر والمنامة تحمل الدوحة مسؤولة جلب قوات اجنبية

تاريخ النشر: 26 يونيو 2017 - 07:34 GMT
المنامة تحمل الدوحة مسؤولة جلب قوات اجنبية
المنامة تحمل الدوحة مسؤولة جلب قوات اجنبية

أكد وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن "أساس الخلاف مع قطر هو سياسي وأمني ولم يكن عسكريا قط"، مضيفا أن "إحضار الجيوش الأجنبية وآلياتها المدرعة هو التصعيد العسكري الذي تتحمله قطر".
وأشار وزير الخارجية في تغريدات عبر موقع تويتر، الأحد، إلى أنه من الخطأ الاعتقاد بأن قوى إقليمية تظن أن تدخلها سيحل الأزمة مع قطر، لافتا إلى أنه من مصلحة هذه القوى، احترام النظام الإقليمي القائم والكفيل بحل أي مسألة طارئة.

وأكد الوزير على وجود تضارب في سياسة قطر، بين التزامها بالنظام الإقليمي ومعاهداته الدفاعية المشتركة، وتحالفها مع دول خارج النظام الإقليمي وأحزاب إرهابية مثل تنظيم الإخوان.

وقال الشيخ خالد آل خليفة: "هناك تضارب في سياسة قطر، فأما الالتزام بالنظام الإقليمي ومعاهداته الدفاعية المشتركة والثنائية مع الحليف الدولي الكبير أو التدخل الإقليمي".

وتابع الوزير: "تخطئ بعض القوى الإقليمية إن ظنت بأن تدخلها سيحل المسألة، فمن مصلحة تلك القوى ان تحترم النظام الإقليمي القائم والكفيل بحل اي مسألة طارئة".

وأضاف في تغريدة أخرى أن "الانفراد بالتحالف مع دول خارج النظام الإقليمي وأحزاب إرهابية كالإخوان وغيرهم تضرب في أساسات الالتزام مع الأشقاء في مجلس التعاون".

من جهته ذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) أن الرئيس الإيراني حسن روحاني أبدى دعمه يوم الأحد لدولة قطر في مواجهتها مع الخصم اللدود لإيران السعودية وحلفائها قائلا إن "حصار قطر غير مقبول".

وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في الخامس من يونيو حزيران متهمين إياها بدعم المتشددين الإسلاميين وهو ما تنفيه قطر.

وقدمت هذه الدول في وقت لاحق 13 مطلبا من بينها إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وتقليص العلاقات مع إيران وإغلاق قاعدة تركية ودفع تعويضات.

ونقلت ارنا عن روحاني قوله لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في اتصال هاتفي إن طهران تقف مع قطر شعبا وحكومة وإنه إذا كان هناك نزاع بين دول إقليمية فإن الضغط والتهديدات والعقوبات ليست هي الطريق الصحيح لحل الخلافات.

وأضاف روحاني أن الحصار على قطر غير مقبول بالنسبة لإيران وأن المجال الجوي والبري والبحري لإيران سيبقى مفتوحا دائما أمام قطر كدولة شقيقة وجارة.

وقالت الدوحة التي أغلق جيرانها المجال الجوي أمام طائرتها إنها تراجع قائمة المطالب ولكنها قالت إن هذه المطالب غير معقولة و ولا مقبولة.