روحاني يتوعد ترامب وولايتي يسخر منه

تاريخ النشر: 10 فبراير 2017 - 03:32 GMT
طهران استعادت 1.7 مليار دولار من الأموال التي جمدتها أمريكا
طهران استعادت 1.7 مليار دولار من الأموال التي جمدتها أمريكا

أعلن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفالات بالذكرى 38 للثورة الإيرانية، أن الإيرانيين سيجعلون الولايات المتحدة تندم على لغة العقوبات.

وأضاف روحاني في كلمته الجمعة 10 فبراير/شباط، أن إيران تقدمت بشكوى لمحكمة لاهاي، وذلك بسبب "الحظر الظالم الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية".

وأشار روحاني إلى أن مشاركة الإيرانيين في إحیاء ذكرى "الثورة الإسلامیة هي استعراض للقوة الوطنیة في شتى أنحاء البلاد لافتا إلى أن هذه المشاركة هي رسالة واضحة ترد على التصریحات الخاطئة لزعماء البیت الأبیض.

وقال الرئيس الإيراني إن "الحق النووي هو حق طبيعي لنا وقد اعترف به كل العالم"، مشيرا إلى أن مفاعل "آراك" "سيستأنف عمله بتصميم أفضل وتوصلنا إلى أحد أكثر أجهزة الطرد المركزي تطورا".

وأوضح روحاني أن طهران تمكنت من استعادة 1.7 مليار دولار من الأموال التي جمدتها أمريكا في مصارفها.

ويحيي الإيرانيون، الجمعة الذكرى الـ 38 للثورة الإيرانية التي قادها آية الله الخميني عام 1979، وحولت نظام الحكم من ملكي إلى جمهوري.

وقد انطلقت المسيرات من عدة نقاط وتجمهرت في ميدان آزادي (الحرية) وسط طهران، حيث ألقى الرئيس حسن روحاني كلمة بهذه المناسبة.

الى ذلك علق علي أكبر ولايتي، المستشار الدبلوماسي للمرشد الإيراني علي خامنئي، بسخرية على الخطوات الدبلوماسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وفي مقابلة مع صحيفة "لوموند" الفرنسية وقناة "فرانس-24"، الجمعة 10 فبراير/شباط، شدد ولايتي على أن ترامب لم يستطع منع الدول الأوروبية، ومنها فرنسا، من تعميق علاقاتها مع إيران.

وذكر المستشار الدبلوماسي للمرشد الإيراني أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت زار طهران أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، بمرافقة وفد اقتصادي كبير.

وأضاف ولايتي: "إن السيد ترامب خبير في تصريحات متناقضة كما لو كان لا يهتم بالحفاظ على أصدقائه". وتابع: "يرى أن الاتحاد الأوروبي لا فائدة منه وأنه في حالة كارثية.. إنه يقترح على فرنسا وألمانيا أن تحذوا حذو بريطانيا في مغادرة الاتحاد كي يتفكك.. إنه ينتقد الناتو ويطلب منه أن يحل نفسه.. إنه يهاجم اليابان وألمانيا والصين وأمريكا اللاتينية، والمكسيك في المقام الأول.. حتى صار من الضرورة بذل جهود كبيرة لإيجاد بلدان لم يختلف ترامب معها".

ومنذ تولي ترامب صلاحياته الرئاسية في 20 من الشهر الماضي، والتوتر يزداد بين واشنطن وطهران. وقد أثار إعلان فرض عقوبات جديدة ضد إيران بسبب تجاربها الصاروخية الباليستية ردا فوريا من طهران التي أعلنت، بدورها، عن إجراءات جوابية تستهدف "شخصيات وشركات أمريكية" تدعم مجموعات "إرهابية" وفقا لطهران.