هاجم الرئيس الإيراني، حسن روحاني، منافسيه من مرشحي التيار المحافظ في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة، قائلا إن عهد "عنفكم وتطرفكم" قد انتهى.
وأضاف، متحدثا أمام حشد تجمع ملعب في مدينة همدان غربي إيران، إن "شعب إيران سيعلن مرة أخرى أنه لن يعترف بأولئك الذين كانوا يدعون إلى الإعدامات والسجن طوال الـ 38 عاما الأخيرة" في إشارة إلى السنوات التي أعقبت الثورة الإيرانية في عام 1979.
وأكمل "لقد دخلنا هذه الانتخابات لنقول لأولئك الذين يمارسون العنف والتطرف إن عهدكم قد انتهى".
وعلى الرغم من أن روحاني لم يذكر بالاسم منافسه الذي يحظى بدعم التيار المحافظ المتشدد، إبراهيم رئيسي، إلا أن كثيرا من المحللين أشار إلى أنه كان يلمح اليه، إذ كان رئيسي يشغل نائب النائب العام، فضلا عن عضوية لجنة من القضاة عرفت باسم "لجنة الموت" لإصدراها احكام إعدام جماعية على معارضين في الثمانينيات.
ويخوض روحاني معركة انتخابية شرسة من أجل إعادة انتخابه لدورة جديدة في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 19 مايو/أيار، إذ يهاجم خصومه من التيار المحافظ المتشدد في حملاتهم ما يصفونه بفشله في إنعاش الاقتصاد الإيراني الراكد.
وهاجم روحاني أيضا استمرار اعتقال السياسيين الإصلاحيين، من أمثال مير حسين موسوي، الذي يقبع تحت الإقامة الجبرية في منزله منذ عام 2011 لدوره في الاحتجاجات التي اعقبت نتائج الانتخابات الإيرانية قبل سنتين من هذا التاريخ.
وتساءل "لماذا تحتجزون شخصياتنا العزيزة في بيوتهم، وهم ممن كانوا في خدمة الأمة ... ومن أظهروا صورة إيران الحقيقية للعالم، بأي قانون"تحتجزونهم؟
وأضاف مخاطبا حشد مؤيديه "ستتوجهون إلى صناديق الاقتراع في 19 مايو/أيار لإعادة رجالنا الشرفاء إلى المجتمع"، وكان روحاني قد اطلق وعدا مشابها في انتخابات عام 2013 لكن لم يتغير شيء في الواقع بشأن أوضاع الإصلاحيين المحتجزين.