روحاني: لا ننتظر الإذن من أحد لشراء وبيع السلاح

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2015 - 11:05 GMT
رئيس الجمهورية الايرانية حسن روحاني
رئيس الجمهورية الايرانية حسن روحاني

قال رئيس الجمهورية حسن روحاني ان سياسة ايران قائمة على الردع والتعاون وازالة التوتر وبناء الثقة مع العالم کله ،مؤکدا ان الحوار مع الاخر سيكون مثمرا اذا ما کان البلد مقتدرا.

واكد روحاني “اننا سنشتري السلاح من اي جهة لو استلزم الامر ذلك ولا ننتظر الاذن من احد ولو راينا لزاما فاننا سنبيع سلاحنا من دون الالتفات الى اي قرار”.

واضاف روحاني في كلمة له السبت خلال مراسم تكريم “يوم الصناعة الدفاعية” في البلاد، ان حركة متسارعة قد جرت نحو الاكتفاء الذاتي في مجال الصناعة الدفاعية خلال العام الاخير.

وتابع ” ان آمالنا واهدافنا دفاعية وليست حربية وان ديننا ونظامنا ديمقراطي الطابع وليس داعية حرب، ونحن لا نسعى وراء الحرب والعدوان فيما هنالك دول في العالم يشير شعار صناعاتها الى ان فكرها العسكري هو فكر العدوان والهجوم”.

واعتبر الرئيس الايراني صنع حاملات الطائرات بما تحمله من طائرات ومروحيات وامكانيات بانه يهدف الى اغراض عسكرية هجومية فيما وراء البحار ولا يابهون عن استخدام اي نوع من الاسلحة والمعدات المعادية للانسانية من اجل تحقيق اغراضهم ومصالحهم الخاصة.

واعتبر الرئيس الايراني استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها استراتيجية الدفاع والردع واضاف، ان سياستنا هي سياسة ازالة التوتر والتضامن وبناء الثقة مع العالم.

و ذكر الرئيس الايراني بان هذه السياسة لا تتنافى مع تعزيز القدرات الدفاعية والصناعة العسكرية واضاف، اننا يمكننا اجراء مفاوضات مثمرة مع الطرف الاخر حينما نكون اقوياء.

واكد الرئيس الايراني بان القدرات الوطنية للبلاد تتالف من مجموع القدرات العسكرية والسياسية والاقتصادية والثقافية واضاف، انه حينما نقول سياستنا ردعية فان هذا الردع لن يتحقق بالسياسة والصناعة الدفاعية فقط بل ان ذلك بحاجة ايضا الى القدرات الثقافية والسياسية والاقتصادية.

كان روحاني قد حضر السبت ازاحة الستار عن احدث صاروخ بالستي من طراز (فاتح 313) بالغ الدقة مداه نحو 500 كيلومتر .