اكتشف مخرج وصحافي اوسترالي وثيقة تعود الى مكتب التحقيقات الفيديرالي الأميركي "اف بي آي"، تؤكد معرفة روبرت كينيدي، شقيق الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي بمخطط تدبير انتحار الممثلة الشهيرة مارلين مونرو.
وتولى روبرت كينيدي منصب وزارة العدل بين عامي 1961 و1964 قبل أن يقتل في عملية اغتيال عام 1968 في ذروة حملته الرئاسية.
ونقلت وكالة أنباء "اسوشيتد برس اوف اوستراليا" عن المخرج فيليب مورا الذي يكتب في صحيفة "فيرفاكس"، أن مونرو كانت معروفة جيدا بتمثيل محاولات الانتحار لجذب الاهتمام إليها. وزعم مورا انه اكتشف وثيقة من ثلاث صفحات تؤكد في 4 آب 1962 تركت مونرو لتموت بينما كانت تمثل محاولة أخرى من محاولاتها.
ويشير التقرير الذي سلم في مكتب التحقيقات الفيديرالي في 19 تشرين الأول/نوفمبر 1964 إلى أن الممثل بيتر لاوفورد والطبيب النفسي لمونرو وسكرتيرتها الشخصية شاركوا في قتل الممثلة التي كانت في السادسة والثلاثين من عمرها وقتذاك، وأن لاوفورد قام "بتدابير خاصة" مع الطبيب النفسي لتعطى مونرو كمية كبيرة من الحبوب المهدئة التي كان يصفها لها عادة.
ويضيف: "توقعت مارلين أن يتم غسل معدتها وتالياً ان تنجو، وتحصل على التعاطف من جراء محاولتها الانتحار". واشار الى انه في اليوم ذاته أجرى كينيدي اتصالا هاتفيا بلاوفورد من فندق سانت تشارلز في سان فرانسيسكو سأله فيها ما اذا كانت "مونرو توفيت ام لا".
وعثر مورا، الذي يعيش في لوس أنجلس، على الوثيقة التي كان يحتفظ بها عميل سابق في المكتب الفيديرالي بين آلاف الأوراق التي تم كشفها بموجب قانون حرية الوصول إلى المعلومات في تشرين الأول/نوفمبر الماضي.