روابط وجمعيات فلسطينية في لبنان تدين مجزرة البلديات في بغداد

تاريخ النشر: 14 ديسمبر 2006 - 07:28 GMT
صيدا – عصام الحلبي

دانت اليوم , جمعيات وروابط شعبية فلسطينية في لبنان , المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيات عراقية مسلحة , تطلق على نفسها " جيش المهدي" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مجمع " البلديات" الفلسطيني , في العاصمة العراقية , بغداد , والتي ذهب ضحيتها "7"شهداء , وأكثر من" 20" جريحا وتضرر عدد من المنازل والسيارات ,وكما تضر ر من جراء القصف المدفعي الذي قامت به هذه المليشيات جامع " القدس " في الحي المذكور .

وناشدت الجمعيات والروابط جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وكافة الهيئات والمنظمات الدولية بالتدخل الفوري من اجل حماية اللاجئين الفلسطينيين في العراق من عمليات الابادة والقتل المنظم الذي يمارس بحقهم .

كما توجهت الجمعيات بنداء عاجل الى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية بالقيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطيني في العراق والعمل على نقلهم الى وطنهم فلسطين , والقيام بأوسع تحرك دولي من اجل تأمين ذلك .

واعتبرت جمعية اللاجئين الفلسطيني للدفاع عن حق العودة ,رابطة اللاجئين الفلسطينيين , جمعية الشباب الفلسطيني "لاجئ" الرابطة الفلسطينية للاجئين " راجع" مركز سعيد اليوسف الثقافي , شبيبة الغد , والدار الفلسطينية للتراث , ان التشرذم والخلاف الفلسطيني –الفلسطيني , وعدم الوصول الى تشكيل حكومة وحدة وطنية من شأنه ان يضع القضية الفلسطينية برمتها في مهب الريح وبالأخص قضية اللاجئين الفلسطيني في الشتات , وبالأخص في لبنان والعراق .

ودعت الجمعيات في بيانها الى الوحدة الوطنية الفلسطينية المبنية على المسئولية الوطنية والصراحة والوضوح والإجماع الوطني , وهي السبيل الى دحر كل مؤامرات العدو المتربص بشعبنا وقضيتنا

وأفادت مفوضية العراق لرابطة اللاجئين الفلسطينيين في أوروبا، اليوم، بأنه ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الهجمات العراقية على حي البلديات جنوب بغداد إلى سبعة و27 جريحاً.

وأشارت المفوضية في بيان لها إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في العراق سينظمون اعتصاماً في مبنى السفارة الفلسطينية في بغداد، لمطالبة السيد دليل القسوس القائم باعمال دولة فلسطين بضرورة إخراجهم من العراق كحل وحيد لانهاء معاناتهم.

على صعيد آخر, انطلقت اليوم شاحنتان تحمل عائلات فلسطينية من منطقة البلديات الى مخيم التنف الحدودي بين العراق وسوريا، إلا أن الحكومتين السورية والاردنية رفضتا استقبالهم بحجة حملهم وثائق سفر فلسطينية صادرة من العراق