رهينة المانية سابقة تؤكد اختطافها على يد الزرقاوي

تاريخ النشر: 29 ديسمبر 2005 - 07:15 GMT

اكدت امرأة المانية احتجزت في العراق ثلاثة أسابيع ان مجموعة متحالفة مع أبومصعب الزرقاوي زعيم القاعدة في العراق هي التي خطفتها وهي أيضا التي أطلقت سراحها.

وأضافت سوزان اوستوف في مقابلة مع محطة تلفزيون (زد دي اف) الألمانية جرت الثلاثاء وأُذيعت الاربعاء "تم إبلاغي بوضوح بالجهة المعنية وهي بالأساس ..مجموعة تابعة لجماعة أبومصعب الزرقاوي."

ويلقى باللوم على الزرقاوي الذي رصدت الولايات المتحدة 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تقود الى القبض عليه في سلسلة من الهجمات والتفجيرات الانتحارية والإعدامات في العراق. وقتل أنصاره الكثير ان لم يكن معظم من خطفوهم.

كما خطفت جماعات ليست متحالفة معه غربيين وكانوا أكثر استعدادا لإطلاق سراحهم مقابل فدية.

ولم تقل اوستوف التي كانت تتحدث من الدوحة وهي ترتدي اليشمك ما السبب الذي تعتقد أنه وراء إطلاق سراحها.

وكانت خبيرة الآثار التي اعتنقت الاسلام وعاشت في العراق قد خطفت أثناء توجهها من بغداد الى الشمال في 25 تشرين الثاني/نوفمبر على يد مسلحين هددوا في شريط فيديو بقتلها مع سائقها مالم تنه المانيا كافة أشكال الدعم للحكومة العراقية.

وأطلق سراح اوستوف في 18 كانون الاول/ديسمبر بعد تدخل الحكومة الالمانية التي رفضت ان تعلق على ظروف اطلاق سراحها.

وأوضحت اوستوف (43 عاما) انها لا تستعجل العودة الى المانيا لكن هناك تقارير متضاربة بشأن هل تعتزم العودة للعراق؟.

وأجرت مقابلتها الاولى منذ انتهاء محنتها مع قناة الجزيرة حيث ابلغت القناة العربية ان خاطفيها تعهدوا بعدم إيذائها لانها مسلمة. وأشارت بعض وسائل الاعلام الالمانية على سبيل الخطأ الى انها ستعود الى العراق.

وحث وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير وشخصيات بارزة أخرى في الحكومة اوستوف بقوة على عدم العودة الى العراق.

وعندما سألها تلفزيون (زد دي اف) ان كانت نيتها تتجه فعلا الى العودة للعراق أجابت قائلة "كذلك كذب ..أنا لدي شريط الكاسيت هنا..لم أقل ذلك أبدا..ما كنت لأجيب على مثل ذلك السؤال الاخرق والعرب لم يسألوه قط."

وبث تلفزيون (زد دي اف) اجزاء من المقابلة التي قدمت فيها اوستوف اجابات مباشرة قليلة.

وانتهت بتوجيه الشكر الى المستشار الالماني السابق جيرهارد شرودر الذي وجه نداء عبر التلفزيون من اجل اطلاق سراحها لكنها أحجمت عن أن توجه الشكر الى اختها التي فعلت نفس الشيء.