اعلنت مصادر اعلامية متطابقة عن مصرع واصابة العشرات من حزب البرزاني في تلعفر القريبة من الحدود السورية فيما أفاد شريط فيديو وزعه متشددون بأن مواطنا استراليا احتجز رهينة في العراق وذلك بالتزامن مع وصول وزير الدفاع الاسترالي الى بغداد
قتلى وجرحى
تضاربت التقارير حول العديد الحقيقي لقتلى الهجوم الذي هز مجلسا للعزاء في مسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني
وتضاربت الارقام بين 15 و25 قتيلا كما اصيب اكثر من 40 شخصا بجروح
وقال متحدث باسم الحزب الديموقراطي الكردستاني إن الانفجار استهدف جنازة مسؤول كردي في شمال العراق. وأضاف المتحدث قائلا إن انتحاريا فجر سيارته فيما احتشد عدد كبير من الأشخاص لحضور جنازة مسؤول كردي تعرض للاغتيال في الموصل السبت.
وذكر المتحدث ان القوات الأميركية وقوات الشرطة العراقية وعربات الاسعاف هرعت إلى موقع الحادث لنقل الجثث ومساعدة المصابين، غير أن مسلحين مجهولين أغلقوا الطريق واندلع اشتباك بالأسلحة النارية.
وأكد الجيش الأميركي نبأ الهجوم، ولكنه قال إنه لا يعرف على وجه الدقة حجم الخسائر. وكان 10 أشخاص على الأقل قد قتلوا في وقت سابق في هجومين بالعاصمة العراقية بغداد، كما لقي ثلاثة آخرون حتفهم في الفلوجة.
رهينة استرالي
وقال الرجل الأشقر في الشريط الذي تبلغ مدته دقيقتين ان اسمه دوجلاس وود وانه في الثالثة والستين من عمره ويعيش في كاليفورنيا ومتزوج من أميركية. وناشد السلطات الأميركية والأسترالية والبريطانية الانسحاب من العراق.
وقال في الشريط الذي ظهر فيه جالسا على الأرض وبجواره مسلحان ملثمان "لا أريد ان أموت".
وجاء ذلك فيما أكد مصدر رسمي أسترالي أن وزير الدفاع روبرت هيل أجرى مباحثات في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري قبل أن يقوم بتفقد قوات بلاده المنتشرة في العراق.
وتأتي هذه الزيارة غير المعلنة قبل وقت قصير من قيام أستراليا بإرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق. وكانت الحكومة الأسترالية المحافظة ساهمت بألفي جندي في غزو العراق في مارس/آذار 2003 وما زالت تنشر 850 عنصرا في المنطقة، كما أعلنت منذ شهر إرسال 450 عنصرا إضافيا
مصرع جنديين
وقتل جنديان أميركيان وشخصان آخران فيما أصيب 15 بجراح لدى تفجير سيارة عن بعد في نقطة تفتيش للجيش الأميركي في منطقة الزعفرانية جنوبي العاصمة بغداد بحسب وكالة الأنباء الألمانية ولم يعلن الجيش الاميركي رسميا عن الحادثة