رمضان شلح يدعو لسحب مبادرة السلام ويحذر من السلفيين والتكفيريين

تاريخ النشر: 25 مارس 2010 - 07:37 GMT

دعا زعيم حركة "الجهاد الاسلامي" رمضان عبد الله شلح قادة الدول العربية إلى سحب مبادرة السلام العربية خلال قمتهم المقررة في ليبيا بعد يومين لـ"الرد على العدوان الإسرائيلي على الشعب والأرض والمقدسات" الفلسطينية.

وقال شلح، في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرته في عددها اليوم الخميس إن "المطلوب منهم أن يقولوا: من حق قوى المقاومة أن تدافع عن شعبها ومقدساتها وأن يؤيدوا مقاومتنا الشعبية وان يتركوا الشعوب تؤدي واجبها وهي كفيلة بأن تحتضن المقاومة".

وحذر شلح من تغلغل "القاعدة" والتكفيريين في الاراضي الفلسطينية، قائلا :"لا مشكلة لدينا مع السلفية(...) إذا كانت السلفية تعني التمسك بنهج السلف الصالح، فنحن سلفيون(...) لكن المشكلة هي في السلفية التكفيرية، أو بعض الجماعات التي تريد نقل معركة الأمة إلى داخلها".

وعن المصالحة الفلسطينية، قال شلح ان الحركة لم تتسلم نسخة من الورقة المصرية، وقال ان تحفظاته عنها "أكثر من اعتراضات "حماس" (....) لذلك نحن لا نقبل بهذه الورقة"، معتبرا ان أي مصالحة بين "فتح" و"حماس" ستكون "شكلية، وحظوظها في النجاح والاستمرار لن تكون كبيرة".

واعرب شلح عن اعتقاده بان اسرائيل "مسكونة" بفكرة الحرب مع محور الممانعة وانها "تريد الحرب، لكنها غير واثقة من النتائج"، وقال إنه في أي حرب إسرائيلية على غزة ، ستكون "الجهاد في قلب المعركة"، مؤكدا أن "قوة المقاومة في غزة اليوم هي بفضل الله أضعاف ما كانت عليه قبل وأثناء الحرب الإسرائيلية نهاية 2008".

كما حض على انتفاضة ثالثة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه قال ان "الانتفاضة فعل شعبي (...) وطوال تاريخ النضال الفلسطيني الانتفاضة لا تتم بقرار تنظيم أو دعوة قائد فصيل".