يستعد اكثر من اربعمائة مراقب دولي الى جانب آلآف المراقبين المحليين للمشاركة في مراقبة الانتخابات الرئاسية والمحلية التي تجرى في اليمن الاربعاء المقبل وسط اجراءات امنية مشددة وتحذيرات من حدوث اي خروقات او عمليات تزوير تؤثر على نزاهة الانتخابات.
وبحسب المراقبين الاوروبيين المتواجدين في العاصمة صنعاء حاليا فإنهم سيقومون بزيارات مفاجئة لجميع المحافظات للاستطلاع الدقيق وفي هذا السياق تقول اريشا وهي مراقبة المانية "الانتخابات ستكون يوما واحدا لكننا سنتجه الى المنطقة لاستطلاعها وبعدها سنراقب عملية الاقتراع والفرز".
واريشا هي مراقبة المانية من بين واحد وعشرين مراقبا اوروبيا يستعدون للتوجه من صنعاء الى تعز للمشاركة مع فريق من عشرة اشخاص بمراقبة الانتخابات الرئاسية والمحلية التي تجرى في اجواء تنافسية غير مسبوقة.
ويأتي الاتحاد الاوروبي في صدارة تسع منظمات دولية تشارك في مراقبة الانتخابات اليمنية حيث بدأ فريق من المراقبين الاوروبيين لعملية المراقبة منذ المراحل الاولى بما في ذلك مراقبة الحملات الدعائية والمهرجانات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين على وجه التحديد، ويتوزع المراقبون على مختلف المناطق الحضارية والريفية بما في ذلك المناطق النائية.
وفي هذا السياق يقول الدكتور عبد الله الدحان رئيس قطاع العلاقات الخارجية في لجنة الانتخابات "لاشك بأن الرقابة ان توفرت وبهذا الحجم سيكون لها دور اساسي في الحد من امكانيات التلاعب في مراحل العملية الانتخابية المختلفة".
اما كبير المراقبين الاوروبيين بارونيس نيكلوسن فيقول "نحن هنا لنتحقق كيف تسير العملية الديمقراطية والعملية السياسية وتأثيرهما على العمل من اجل المستبقل".
ويساند المراقبين الدوليين آلاف المراقبين المحليين ومندوبين عن المرشحين في مراكز الاقتراع والفرز وذلك لتعزيز الضمانات التي اتفقت عليها الاحزاب اليمنية قبل شهرين لضمان حيادية ونزاهة الانتخابات بيد ان هذه الاستعدادات للرقابة لا تنفي وقوع مخالفات او خروقات محتملة".
وحول ذلك يتحدث الدكتور الدحان قائلا "مسألة التشكيك في الانتخابات امر وارد على مستوى عالي وعلى مستوى دولي ولذلك انا دائما اؤكد واقول بأن نجاح العملية او فشلها مرتبط بثلاثة عناصر مهمة العنصرالاول حسن النوايا والعنصر الثاني سلامة الاجراءات والعنصر الثالث الاستعداد لتقبل النتائج مهما كانت".
ومع تزايد الشكوك والمخاوف من حدوث بعض اعمال التزوير في بعض المراكز الانتخابية يأتي تحرك المراقبين الدوليين ربما للحد من هذه المخاوف ومراقبة العملية برمتها.