اعتبرت شخصيات سنية وشيعية سعودية بارزة ان الولايات المتحدة ليست في وضع يتيح لها اصدار الاحكام على الاخرين، وذلك في معرض رفضها انتقادات وزارة الخارجية الاميركية للقيود الدينية في السعودية.
وقال الشيخ حسن الصفار متسائلا كيف يكون للاميركيين الحق في التحدث عن انتهاك الحريات الدينية وحقوق الانسان في هذا البلد او في بلد اخر.
واضاف ان الدعم الاميركي لإسرائيل واحتلال العراق وما تتحدث عنه التقارير من اساءة معاملة العرب والمسلمين في الولايات المتحدة منذ عام 2001 جرد واشنطن من التميز الاخلاقي.
وأردف الصفار وهو رجل دين شيعي بارز قائلا انه مع كل هذه السياسات والممارسات الاميركية هل تتوقع وزارة الخارجية الاميركية ان يصدق الناس تقريرها عن الحريات الدينية؟
وقال التقرير الذي اصدرته الخارجية الاميركية الاربعاء ان "حرية الدين غير موجودة" في السعودية وضمها لأول مرة في قائمة تضم ثماني دول تسبب قلقا خاصا.
وذكر التقرير ان كل السعوديين محرومون من الحريات الدينية باستثناء هؤلاء الذين يتبعون "المذهب (الوهابي) السني الذي تقره الدولة."
واضاف ان الاقلية الشيعية تواجه "تمييزا سياسيا واقتصاديا مجازا رسميا."
وقال الصفار ان الشيعة يرفضون استغلال اسمهم لممارسة ضغوط على بلدهم.
وأدان صالح الفوزان وهو واعظ سني كبير الولايات المتحدة بوصفها دولة "كافرة."—(البوابة)—(مصادر متعددة)
