وقالت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات إن العلاقات بين ليبيا وايطاليا ستعاني من "آثار كارثية" اذا أصبح نائب يعرف بتصريحاته المناهضة للاسلام وزيرا في الحكومة الايطالية الجديدة
وقال داليما في بيان اصدره ردا على تحذير سيف الاسلام: "إن تشكيلة الحكومة الايطالية الجديدة مسألة داخلية تخضع لاعتبارات دستورية دقيقة."
وكان كالديرولي قد تبوأ منصبا وزاريا في آخر حكومة ترأسها سيلفيو برلسكوني، الا انه اضطر الى الاستقالة في شهر فبراير/شباط من عام 2006 بعد ان ظهر على شاشات التلفزيون مرتديا قميصا رسم عليه كاريكاتير للنبي محمد.
واكد داليما - وهو عضو في الائتلاف اليساري الايطالي المنصرف - في بيانه على الاهمية التي تعلقها ايطاليا على الحوار بين الحضارات، مضيفا ان اتخاذ المواقف والادلاء بالتعليقات العلنية لن تعزز العلاقات الثنائية ويجب تجنبها.
وكان كالديرولي - الذي تزامن ظهوره التلفزيوني مع الضجة التي احدثها نشر الرسوم الكاريكاتيرية للنبي محمد في الصحافة الدنماركية - قد دافع عن موقفه بالقول إنه جزء من "معركة الدفاع عن الحرية والديمقراطية."
يذكر ان كاليدرولي عضو بارز في عصبة الشمال اليمينية المتوقع لها ان تلعب دورا مهما في الائتلاف الذي سيشكله برلسكوني الفائز في الانتخابات العامة الاخيرة.
ومن الجدير بالذكر ايضا ان اكثر من خمسين شركة ايطالية كبيرة تعمل في ليبيا بما فيها شركة (ايني) النفطية، وان ليبيا تزود ايطاليا بحوالي 30 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي.