دعا المرشح الاوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الايرانية المقبلة اكبر هاشمي رفسنجاني الى "تسوية المشكلة مع الولايات المتحدة" طالبا من الاميركيين ابداء "مؤشر ايجابي" في مرحلة اولى.
وقال آية الله رفسنجاني في بيان صدر عن مجلس تشخيص مصلحة النظام التي يراسها "اذا ابدى (الاميركيون) مؤشرا ايجابيا فانني من الذين يعتقدون انه يجب تسوية هذه المشكلة".
وصرح خلال لقاء مع الاساتذة في جامعة طهران "انا متيقن منذ سنوات عديدة انه يجب على الاميركيين ابداء نوايا حسنة كي يتم استئناف العلاقات" مضيفا "يجب عليهم ان يعاملوننا على قدم المساواة وان يتخلوا عن عدائيتهم".
وقد انقطعت العلاقات بين ايران والولايات المتحدة في 1980 بعد ان احتل طلاب اسلاميون السفارة الاميركية في طهران واحتجزوا موظفيها.
ويعتبر العديد من الايرانيين ان انعدام العلاقات مع الولايات المتحدة والعقوبات الاميركية المفروضة على البلد تشكل السبب الاساسي للمشاكل الدبلوماسية والاقتصادية التي تعاني منها الجمهورية الاسلامية ويرون في رفسنجاني المرشح الوحيد الى الانتخابات الرئاسية الذي تتوفر فيه القدرة والخبرة الضروريتين لتطبيع العلاقات على الارجح.
ورفسنجاني نفسه لا ينفي ذلك تاركا المجال مفتوحا رغم انه لم يتطرق للولايات المتحدة في برنامجه الانتخابي مقتصرا على التعهد بانتهاج "دبلوماسية متفاعلة وبناءة".