رفسنجاني يشبه المتشددين في ايران بنتانياهو ويثير جدلا

تاريخ النشر: 05 مارس 2015 - 03:38 GMT
اثار الرئيس الايراني المعتدل الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني جدلا في ايران
اثار الرئيس الايراني المعتدل الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني جدلا في ايران

اثار الرئيس الايراني المعتدل الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني جدلا في ايران بعدما شبه بعض المحافظين الذين يعارضون مسار المفاوضات حول النووي، برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يعارض هو ايضا اتفاقا ضمن المهل المحددة.

وحمل الرئيس الاسبق (1989-1997)، على "القلقين"، وهم مجموعة من المحافظين المتشددين المعارضين لتنازلات تستعد ايران، على حد رايهم، لقبولها لحل الازمة الدبلوماسية حول البرنامج النووي الايراني.

وقال "انهم على اتفاق مع (بنيامين) نتانياهو"، وذلك قبل خطاب نتانياهو الثلاثاء امام الكونغرس الاميركي في واشنطن حول المفاوضات الجارية بين طهران والقوى الكبرى.

واوضح رفسنجاني ان "نتانياهو استفز (الرئيس الاميركي باراك) اوباما هناك، وهنا يقول القلقون انهم سيكشفون اسرارا" حول المحادثات.

واضاف ان فريق المفاوضين الايرانيين "يعمل بجهد وها نحن نقترب من اتفاق. لكن بدلا من استقباله في المطار، يقول القلقون امورا ينبغي ان لا يقولونها"، من دون ان يبدي مزيدا من التوضيحات.

وفي كانون الثاني 2014، وقف عدد من النواب وراء انشاء تكتل اطلق عليه "القلقون" للاعراب عن معارضتهم للاتفاق الاول ومدته ستة اشهر بين ايران والقوى الكبرى، معتبرين انه يخالف المصالح الوطنية لايران.

وندد الجناح المتشدد في النظام بهذه التصريحات. وكتب مدير صحيفة كيهان المحافظة حسين شريعة مداري الخميس "مع اعتذاري من السيد رفسنجاني، يجب ان نقول ان ملاحظاته لا تتضمن قيمة كبيرة".

واضاف كاتب الافتتاحية ان رفسنجاني على غرار الرئيس الايراني حسن روحاني "ربط وضعه السياسي بالمفاوضات النووية".

من جهته راى رئيس البرلمان المحافظ علي لاريجاني ايضا ان تصريحات رفسنجاني "غير عادلة". وقال بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية "اذا كان لدى بعض النواب مخاوف حيال الملف النووي، فذلك بسبب اهميته ولحماية النجاحات الوطنية".