وقالت مصادر امنية ان "رفسنجاني قام بزيارة سامراء من دون اطلاع رجال الدين ووجهاء العشائر" مشيرين الى ان "الزيارة شكلت مفاجاة".
واضافت المصادر ان الزيارة "دامت اقل من ساعة (...) وكان في استقباله قائمقام سامراء محمود خلف واللواء رشيد فليح قائد عمليات المدينة".
يذكر ان مرقد سامراء تعرض لعملية تفجير في 22 شباط/فببراير 2006 كانت بمثابة الشرارة التي اطلقت موجة من اعمال العنف الطائفي اودت بعشرات الالاف من العراقيين سنة وشيعة.
وقد وصل رفسنجاني الى بغداد الاثنين في زيارة رسمية وسيلتقي كبار المسؤولين كما سيجري محادثات سياسية واقتصادية.
ووصف الرئيس العراقي جلال طالباني الزيارة بانها "نعمة وستكون خيرا على الشعبين، ولها اهمية كبيرة من الناحية السياسية والدولية ولتعزيز العلاقات" بين البلدين.
واعلنت المصادر ان رفسنجاني سيقوم بزيارة النجف وكربلاء والكاظمية حيث مراقد ابرز الائمة الشيعة.
ونشبت حرب بين ايران والعراق بين 1980 و1988 اوقعت اكثر من مليون قتيل من الجانبين.
وبعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين العام 2003 بايدي القوات الاميركية، تحسنت العلاقات بين البلدين اثر تولي حكومة يهيمن عليها الشيعة السلطة في العراق.