تضاربت الانباء حول توقيت عملية تنفيذ حكم الاعدام بحق برزان التكريتي وعواد البندر فجر الخميس فيما اعلن مصدر في عمان عن رفض طلب لرغد صدام للتحدث مع والدها هاتفيا لتوديعه وامتنع الامين العام للامم المتحدة الجديد عن ادانة عملية الاعدام بحق صدام
برزان وعواد
وصف سامي العسكري المستشار السياسي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أنباء ترددت عن إعدام برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي السابق صدام حسين وعواد البندر غدا الخميس بأنها " أخبار ليست دقيقة"
جاء ذلك ردا على ما تناقلته فضائيات عربية ووكالات انباء عالمية اليوم عن أن مسؤولا عراقيا أبلغها أن إعدام برزان التكريتي وعواد التكريتي سيكون فجر غد الخميس. ونفى العسكري الذي حضر عملية إعدام صدام حسين الاخبار وقال إن "هذه الاخبار غير دقيقة." وأضاف العسكري أن" إعدام برزان والبندر سيكون على الأرجح الاسبوع المقبل بعد نهاية عطلة عيد الجيش." ويصادف السبت المقبل السادس من شهر كانون الثاني (يناير) ذكرى تأسيس الجيش العراقي وهي مناسبة يحتفل بها العراق ويعتبرها عطلة رسمية. وفي سؤال حول ما إذا كانت السلطات العراقية قد حددت موعدا ثابتا لإعدامهما قال العسكري لوكالة انباء اصوات العراق إن موعد الاعدام "لم يتحدد بعد."
وكانت انباء افادت بانه تقرر إعدام عواد البندر رئيس محكمة الثورة في عهد النظام السابق وبرزان التكريتي مدير المخابرات السابق فجر الخميس وكانت المحكمة العراقية العليا قد حكمت بالإعدام على برزان والبندر إلى جانب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
رغد ارادت محادثة والدها
وفي سياق متصل، اكد مصدر مقرب من عائلة الرئيس العراقي الراحل اليوم في عمان ان ابنته الكبرى رغد طلبت التحدث اليه هاتفيا قبل يوم من اعدامه لكن السلطات في العراق رفضت طلبها.
واكد المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته ان رغد "طلبت الجمعة عقب ورود معلومات كانت بدأت تتأكد عن اعدام والدها قريبا من الصليب الاحمر الدولي ان ينقل طلبها التحدث هاتفيا مع والدها لتوديعه قبل اعدامه". ولم يستطع المصدر ان يؤكد ما اذا كان هذا الرفض جاء من السلطات العراقية او الاميركية في العراق. وقال المصدر ان "الصليب الاحمر نقل فعلا ذلك الطلب الى السلطات في العراق ثم عاد ونقل الى رغد رفض هذه السلطات للطلب". وظهرت رغد صدام حسين لفترة قصيرة علنيا الاثنين في عمان خلال مشاركتها في تجمع في النقابات المهنية للتنديد بعملية الاعدام. وحضرت رغد التي كانت ترتدي ثياب الحداد وتضع نظارة سوداء لبضع دقائق الى مكان التجمع من اجل تقديم الشكر للحاضرين من ممثلي النقابات المهنية ومحامي فريق الدفاع عن صدام وعراقيين مقيمين في عمان. وقالت رغد للمعتصمين "بارك الله فيكم وشكرا لكم على هذا الاحتفاء بالشهيد صدام".
الأمين العام للأمم المتحدة امتنع عن التنديد باعدامه
من جانب آخر، امتنع الامين العام الجديد للامم المتحدة بان كي مون عن التنديد باعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالرغم من موقف المنظمة الدولية التقليدي المعارض لعقوبة الاعدام.
وتجنب بان لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة في نيويورك في اول يوم عمل له في مطلع ولاية تستمر خمس سنوات, الرد بنعم او لا على صحافي سأله ان كان اعدام الرئيس العراقي السابق السبت عملا مقبولا.
واكتفى الامين العام الجديد بالتذكير بان صدام حسين ارتكب "جرائم شنيعة وفظاعات لا توصف بحق الشعب العراقي", داعيا الى "عدم تناسي ضحاياه". واعتبر ان مسألة عقوبة الاعدام من شأن الدول الاعضاء, مبديا امله في ان تحترم هذه الدول "كل اوجه القانون الدولي".
