رعب في غزة مع الاعلان عن اولى حالات انفلونزا الخنازير

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2009 - 06:25 GMT
أعلن مصدر طبي مسؤول أنه تم تسجيل أول خمس حالات مصابة بأنفلونزا الخنازير في قطاع غزة من بينها إصابتان حرجتان.

وفقد قال الناطق الرسمي باسم حملة مكافحة الأنفلونزا، أسعد رملاوي، في تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن الحالات الخمس موجودة الآن في مستشفيات غزة، لافتاً إلى أن الحالات الثلاث الأخرى مستقرة.

وأشار رملاوي إلى أن هناك حالات طفيفة أخرى لم تصل المستشفى ولم يتم التبليغ عنها.

وسبق أن صرح الأطباء بأن وجود حالة واحدة فقط من انفلونزا الخنازير في غزة قد تؤدي إلى وباء، وبخاصة في ظل غياب لقاح للمرض. ويخشى الفلسطينيون في قطاع غزة من أنه إذا دخل الفيروس فإنه سيبقى في القطاع. وكانت وزارة الصحة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق بأن مسألة دخول فيروس H1N1 إلى قطاع غزة، الذي يبلغ عدد سكانه 1.5 مليون نسمة ومساحته 360 كيلومتراً مربعاً، هي مسألة وقت. وكانت بعض النكات التي يتناولها الناس في غزة هي "أن الفائدة الوحيدة من الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة أن القطاع يعد خالياً من انفلونزا الخنازير."

ويأتي الإعلان عن هذه الإصابات بفيروس "انفلونزا الخنازير" في وقت لم يعرف بعد ما إذا كان اللقاحات المضادة للفيروس متوافرة أم لا.

وكان الأطباء في قطاع غزة والضفة الغربية يقولون إنهم كانوا يتوقعون استلام دفعة أولية من اللقاح المضاد، تقدر بنحو 20 من شركة "غلاكسو-سميث-كلاين" العملاقة لصناعة الأدوية، ولكنهم ما زالوا ينتظرون الطلبية التي قيل إنها تأخرت.

يشار إلى أنه تم تركيب كاميرا التصوير الحراري على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وذلك للتحقق من جميع المسافرين القادمين عبر المعبر الحدودي وبالتالي من خلوهم من الفيروس.

وفي الضفة الغربية، وصل عدد المصابين المسجلين مخبرياً إلى 1250 مصاباً، فيما ظل عدد الوفيات 9 وفيات منذ أعلن عنها قبل فترة.

وتوقع رملاوي أن يصل العدد الحقيقي للمصابين إلى 6 آلاف مصابا، لكن يتم التعامل الآن فقط مع الحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة. وقال: "هذه مجرد توقعات، ونحن فقط نفحص الآن الحوامل والمرضى المزمنين."