رسالة من الزعيم الكوبي كاسترو قد تبشر بعافيته

تاريخ النشر: 01 يناير 2007 - 08:18 GMT
البوابة
البوابة

جددت رسالة وجهها الزعيم فيدل كاسترو إلى شعبه عشية الذكرى الـ48 للثورة الكوبية السبت أمال كوبا في تعافي الرئيس المخضرم من مرضه الطويل.

وبثت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة في كوبا الرسالة التقليدية التي يوجهها فيدل إلى الشعب بمناسبة ذكرى الثورة التي قادته إلى السلطة في الأول من يناير/كانون الأول عام 1959.

وجاء في رسالته "أنا ممتن لدعمكم وحبكم.. أما فيما يتعلق ومعافاتي، سبق وأن حذرت دائماً أنها ستكون عملية مطولة، ولكنها قطعاً ليس صراعاً خاسراً.. أنا أتعاون كمريض منضبط مع طاقم أطبائي."

وأشار الزعيم الكوبي إلى أنه مازال يشارك في تسيير شؤون بلاده قائلاً "تبادلنا المشورة دائماً عند الحاجة إلى التعاون في القضايا المهمة."

ونقل "الحزب الشيوعي الكوبي" السبت إن كاسترو اتصل هاتفياً بالسفير الصيني لدى هافانا ليبلغ تمنياته الطيبة إلى الرئيس الصيني هو جينتاو بمناسبة العام الميلادي الجديد.

وركزت الحكومة الكوبية على تسليط الأضواء على الرسالة السنوية والمحادثة الهاتفية كمؤشر على تعافي كاسترو، عقب خمسة أشهر من تواريه عن المسرح السياسي في هافانا عقب عملية جراحية طارئة.

وأدى التعتيم الشديد الذي فرضته الحكومة الكوبية على مرض كاسترو، 80 عاماً، لإشعال موجة من الشائعات والتكهنات توقعت خلالها واشنطن وفاة الزعيم الكوبي قبيل انتهاء عام 2007.

وفي شأن متصل، أوضح جراح إسباني قام مؤخراً بإجراء فحوص للرئيس الكوبي أن الأخير يتماثل للشفاء وأنه لا يعاني من السرطان.

وقال الجراح، خوسيه لويس غارثيا ثابريدو، رئيس قسم الجراحة في مستشفى غريغوريو مارانون العام في مدريد، في تصريح للصحفيين الأسبوع الماضي إن كاسترو "يستجيب للعلاج بصورة مدهشة"، غير أنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى بشأن طبيعة مرض الزعيم الكوبي.

وأوضح الدكتور ثابريدو أن كاسترو توقف عن تدخين السيجار