وجهت وزيرة خارجية السودان الدكتورة مريم الصادق المهدي رسالة الى نظراءها في دول العالم تشرح لهم ما جرى في بلادها
اغلاق تام في السودان
أغلقت الطرق والمتاجر وتعطلت الاتصالات الهاتفية وانتشرت الطوابير أمام المخابز في السودان، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد يوم من سيطرة الجيش على السلطة في البلاد في انقلاب مما أدى إلى وقوع اضطرابات سقط فيها سبعة قتلى على الأقل.
واختفت مظاهر الحياة في العاصمة السودانية ومدينة أم درمان المقابلة لها على الضفة الأخرى من نهر النيل وأُغلقت الطرق إما بجنود الجيش أو بحواجز أقامها المحتجون. وأمكن سماع الدعوة إلى الإضراب العام عبر مكبرات الصوت في المساجد.
وزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي ، توجه خطاباً لكل وزراء خارجية دول العالم ، تؤكد أن ما حدث فى #السودان انقلاب عسكري مرفوض والشعب سيقاومه.
— Sudan News (@Sudan_tweet) October 26, 2021
وأن رئيس الوزراء الشرعي د. حمدوك وبعض أعضاء المجلس محتجزين لدى الإنقلابيين في مكان غير معلوم.
وزع الخطاب لكل وزراء خارجية العالم. pic.twitter.com/3IJnFEpZx8
ووفق تغريدة على موقع تويتر قالت الوزير السودانية التي اقيلت بفعل الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ان ما جرى في السودان انقلاب عسكري وان الشعب سيقاومه
واكدت ان رئيس الحكومة في مكان غير معلوم بعد اعتقاله من طرف الانقلابيين
ويواصل سودانيون مناهضون لانقلاب البرهان اليوم الثلاثاء احتجاجهم على سيطرة العسكريين على السلطة وإخراجهم شركاءهم المدنيين من الحكم، بعدما قُتل أربعة أشخاص وأصيب أكثر من ثمانين بجروح في الخرطوم برصاص الجيش خلال تظاهرات مناهضة لخطوته.
رابطة سفراء السودان يرفضون الانقلاب
وأعلنت رابطة سفراء السودان، اليوم الثلاثاء، رفضها الانقلاب العسكري، وتأييدها إعلان الإضراب العام.
وقالت الرابطة في بيان لها، إنها "ترفض و بحزم أي عمل انقلابي يهدف إلى تعطيل المسيرة الانتقالية لتحقيق الحكم المدني والديمقراطية في البلاد، وتقف بين صفوف منظمات الحرية والتغيير المهنية والنقابية والحزبية لإعلان الإضراب السياسي العام في كل مرافق الدولة حتى تعود الأوضاع إلى طبيعتها بإطلاق جميع قيادات الحكومة المدنية والتمسك بالوثيقة الدستورية كإطار ملزم للحكم في السودان".
وأكدت الرابطة أنها "ستتابع مع كل أعضائها تطورات الأحداث في سوداننا الحبيب ويحدوها الإيمان الراسخ بقدرات جماهير شعبنا وشبابه المتقد علي تدعيم الحكم المدني وهزيمة أي عمل انقلابي وتدعو لوحدة قوى الثورة لإحباط أي محاولة للعودة بالبلاد إلى عهود التيه والظلام".
