رد التحالف الوطني لدعم الشرعية، الأربعاء، تصريحات الرئاسة المصرية حول فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، ووصفه بأنه اشتمل على "مغالطات وأكاذيب، في محاولة فاشلة لتجميل الوجه القبيح لانقلاب 3 يوليو."
وجاء في بيان الشرعية والمنشور على الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين: "بيان الرئاسة يشير إلى انتهاء فترة الجهود الدبلوماسية، ونوضح أننا لم نطلب هذه الجهود، فنحن نؤمن أن القضية المصرية يحلها المصريون."
وأشار البيان إلى أن التحالف اكتفى بشرح وجهة نظره المتمثلة: "رفضنا لانقلاب 3 يوليو العسكري وإدانة المجازر الدموية وتمسكنا بالشرعية التي تفرض عودة الرئيس المنتخب والدستور المستفتى عليه والبرلمان المنتخب، وموافقتنا على المبادرة التي أعلنها السيد الرئيس الشرعي، وترحيبنا بأي حلول سياسية على قاعدة الشرعية وليس على قاعدة الانقلاب إلى جانب أن حركتنا سلمية خالصة وسنستمر في الفعاليات السلمية مهما لحق بنا من أذى."
وبين التحالف أن "البيانات المتكررة تحمل تهديدًا مبطنًا باجتياح الاعتصامات، لذا نحمل الانقلابيين مسؤولية أي مجازر أخرى تقع وأي أرواح تزهق ودماء تسال، كما نؤكد سلمية ثورتنا وأن التهديد والقتل لن يثني الشعب المصري عن الإصرار على استعادة سيادته وشرعيته ورفض الانقلاب العسكري والدولة العسكرية ورفض إقحام الجيش في الحياة السياسية."