مثل رجل الاعمال المصري ممدوح حمزة الاربعاء أمام محكمة أولد بيلي البريطانية، ودفع ببراءته من الاتهام الموجه اليه بالتآمر لقتل أربعة سياسيين مصريين كبارا من بينهم رئيس ديوان الرئيس حسني مبارك.
وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت حمزة (57 عاما) لدى وصوله الى لندن في 17 يوليو تموز لحضور حفل تقيمه الملكة اليزابيث.
واتهم حمزة بمحاولة تكليف رجل اطلق عليه فقط اسم "تومي" لقتل كمال الشاذلي وزير الدولة المصري لشؤون مجلس الشعب وفتحي سرور رئيس مجلس الشعب ومحمد ابراهيم سليمان وزير الاسكان وزكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
ولم تُقدم اي تفاصيل عن الجريمة المزعومة في المحكمة.
وأمر القاضي بيتر بيومون بالإفراج عن حمزة بكفالة وابلغه بضرورة مثوله امام محكمة اولد بيلي في 16 ايار/مايو العام القادم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
