يجتمع رعاة عملية السلام في الشرق الأوسط - روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة - في نهاية هذا الأسبوع في مدينة ترييست الإيطالية لمناقشة إقامة دولة فلسطينية.
وسيمثل روسيا في هذا الاجتماع وزير الخارجية سيرغي لافروف بينما تمثل الولايات المتحدة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون التي تماثلت للشفاء من إصابة في يدها اليمنى لحقت بها في يوم الأربعاء الماضي بعد اجتماع مع نظيرها الإسرائيلي افيغدور ليبرمان.
وأعلن ليبرمان أثناء زيارته للولايات المتحدة استعداد بلاده لبدء المباحثات مع الفلسطينيين. غير أن العرب لا يولون ليبرمان ثقتهم لأنه يريد الإبقاء على المستوطنات اليهودية في الأراضي المخصصة للدولة الفلسطينية في حين يريد العرب أن تكون الدولة الفلسطينية المرتقبة قابلة للحياة ومستقلة بالفعل، ويريدون قيام هذه الدولة في أسرع وقت.
ويُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها تقوم بدور رئيسي في رعاية عملية السلام في الشرق الأوسط. إلا أنه من المشكوك فيه أن تقدر الولايات المتحدة بمفردها على تحقيق تمنيات العرب.
وهناك منظمات دولية لا يمكن بدون مساعدتها حل القضية الفلسطينية كوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. وزارت كارين أبو زيد، المفوضة العامة لهذه الوكالة - وهي أمريكية تزوجت أحد السودانيين، موسكو قبل أيام. وقالت في مقابلة مع خبراء ومستشرقين روس إن سكان قطاع غزة يعانون من الحصار الذي فرضته إسرائيل.
ويبلغ عدد السكان في قطاع غزة أكثر من 1.5 مليون شخص يمثل اللاجئون نحو 70% منهم كما أشارت إلى ذلك كارين أبو زيد.
وتعمل الأمم المتحدة وروسيا معا من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة.
وأكدت المفوضة العامة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في رد لها على سؤال وجهته لها صحيفة "فريميا نوفوستيه" على أهمية الدور الروسي في إنهاء نزاع الشرق الأوسط مشيرة إلى أن أهمية روسيا تنبع من أنها قادرة على "ممارسة الضغط السياسي على كلا طرفي النزاع".
وقالت صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن المفوضة العامة لوكالة الغوث بحثت مع المسؤولين الروس إمكانية تقديم مساعدات مشتركة، وبالأخص المساعدة المالية، إلى اللاجئين الفلسطينيين.
