وتجتمع رايس مع شلقم بعد أيام معدودة من تولي ليبيا الرئاسة الدورية لمجلس الامن التابع للامم المتحدة في خطوة هامة على طريق انهاء الغرب لاعتبار ليبيا دولة "مارقة".
وصرح شون مكورمك المتحدث باسم الخارجية الامريكية بأن رايس ستناقش أهداف واشنطن في مجلس الامن عام 2008 والقضايا الثنائية ومنها حقوق الانسان وقضايا لم تحسم بعد بشأن تفجيرين حدثا في الثمانينات تورطت ليبيا فيهما.
وقال مكورمك للصحفيين إن العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا وبعد ان أصبح لكل منهما سفارة في عاصمة الاخرى عام 2006 بعد قطيعة استمرت ربع قرن "تتغير بطريقة ايجابية" لكن هناك حاجة الى مزيد من العمل.
وأضاف مكورمك "هناك حاجة الى مزيد من العمل فيما يتعلق بارساء الحريات داخل ليبيا. ومازالت هناك بعض القضايا الهامة فيما يتعلق بمطالب مواطنين أمريكيين."
وتحسنت العلاقات الامريكية الليبية منذ ان تخلت ليبيا عن دعم الارهاب وتخلت عن اسلحة الدمار الشامل عام 2003 وهو نموذج لنزع السلاح تحث واشنطن كوريا الشمالية ودولا أخرى لها طموحات نووية على ان تحذو حذوه.
لكن عاق هذه العلاقات عدم التوصل الى تسويات نهائية تحسم تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة بان امريكيان فوق لوكربي باسكتلندا عام 1988 وأيضا تفجير ملهى للرقص في ألمانيا عام 1986 . وقتل أمريكيون في الهجومين.
وتورطت ليبيا في التفجيرين ووافقت على ان تدفع لاسر ضحايا لوكربي عشرة ملايين دولار لكل أسرة لكنها لم تدفع المبلغ النهائي. كما لم تدفع تعويضات للضحايا الامريكيين في تفجير ملهى لا بيل في برلين الغربية قبل اعادة توحيد شطري المدينة.
ويحث نشطون مدافعون عن حقوق الانسان وأقارب معارضين ليبيين سجناء الولايات المتحدة على الوفاء بهدفها المنشود بارساء الديمقراطية في الشرق الاوسط.