واضافت رايس التي من المقرر ان تحضر مؤتمرا في الكويت للدول المجاورة للعراق يوم 22 ابريل/ نيسان ان رسالتها ستكون ان توفي الدول العربية بتعهداتها بزيادة الروابط الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مع حكومة بغداد.
وقالت "اكثر ما يحتاجه العراق الان وما سأضغط من اجله في الكويت هو دعم اكبر من جيرانه... يشمل فتح سفارات في بغداد وتبادل السفراء."
وقاوم جيران العراق السنة لاسيما السعودية حتي الان ضغط الولايات المتحدة لفتح سفارات في بغداد تجادل واشنطن بانها ستدعم حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي الشيعية وتساعد على موازنة نفوذ ايران.
وقالت رايس انه ينبغي لجيران العراق الذين يرتابون في صلات حكومة المالكي مع ايران ان "يعيدوا دمجه بالكامل" في العالم العربي.
واضافت في مؤتمر صحفي "ما يتعين عليهم عمله هو تأكيد هوية العراق العربية والعمل من اجل ذلك.... وهذا في حد ذاته سيبدأ وقاية (العراق) من تأثيرات ايران وهي تأثيرات مؤذية."
واشارت رايس الى ان جيران العراق العرب يمكنهم تشجيع السنة على المشاركة بشكل اكبر في العملية السياسية في العراق. وقالت "اعتقد ان هذا امر طيب."
وعقد السفير الاميركي لدى العراق ريان كروكر وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس محادثات في السعودية يوم الاثنين الماضي للدعوة الى دعم اكبر للعراق.
وقالت رايس ان الولايات المتحدة تنتظر تعيين سفير سعودي جديد في بغداد.