رايس تلتقي بـ 9 من نظرائها العرب واستجابة لدعوتها بفتح سفارات في بغداد

تاريخ النشر: 21 أبريل 2008 - 09:06 GMT
من المقرر أن تجري كونداليزا رايس محادثات في المنامة مع نظراء لها من 9 دول عربية في الوقت الذي استجابت عدة عواصم لدعوتها بفتح سفارات لها في بغداد

وتلتقي الوزيرة الاميركية مع نظرائها من كل من مصر والأردن والعراق ودول الخليج الست وتقوم المباحثات على الوضع الأمني في العراق وعملية السلام في الشرق الأوسط والأزمة اللبنانية وغيرها من شؤون المنطقة.

ووصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس إلى البحرين أمس الأحد في أعقاب زيارة مفاجئة إلى العراق. ومن البحرين تتوجه الوزيرة رايس إلى الكويت لحضور اجتماع دول الجوار العراقي الذي سيعقد يوم غد الثلاثاء.

وفي بغداد حيث التقت رئيس الوزراء نوري المالكي والرئيس جلال طالباني، رحبت رايس بالتقدم الذي أحرزته السلطة العراقية نحو الوحدة على الرغم من التهديد الذي أطلقه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر السبت بشن "حرب مفتوحة".

وقد لاقت دعوة وزيرة الخارجية الأميركية إلى الدول العربية لفتح علاقاتها الدبلوماسية على مصراعيها مع العراق تجاوبا عربيا سريعا.

فقد أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه سيرسل قريبا مسؤولا رفيع المستوى إلى العراق ليتولى رئاسة مكتب الجامعة العربية في بغداد.

وأوضح موسى في تصريحات صحفية أدلى بها في القاهرة أن عدم إرسال مبعوث لتولي رئاسة مكتب الجامعة حتى الآن يعود لأسباب أمنية وليست سياسية.

هذا، وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح أن بلاده قررت إرسال سفير إلى بغداد، ونفى أن يكون القرار استجابة لضغوط أميركية. وأوضح الوزير للصحافيين أن الكويت تنتظر أن يتخذ العراق خطوة مماثلة.

وكانت مصر قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي اعتزامها استئناف عمل بعثتها الدبلوماسية في العراق التي كانت قد أوقفت نشاطها في أعقاب مقتل القائم بالأعمال المصري في بغداد إيهاب الشريف عام 2005. وبالمثل أعلنت السعودية ودولة الإمارات اعتزامهما فتح سفارتيهما في العاصمة العراقية.

من جانب آخر، تستضيف الكويت غداً الثلاثاء اجتماع وزراء خارجية دول الجوار العراقي، بحضور وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس.