رايس تطالب طهران بالرد على المقترحات ولافروف يستبعد تماما الضربة بعد اقتراح السداسية

تاريخ النشر: 05 يونيو 2006 - 09:34 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الخيار العسكري ضد ايران بات مستبعدا بعد القرار الذي اتخذه وزارء خارجية الدول الكبرى الست في فيينا نهاية الأسبوع الماضي بشأن ملفها النووي .

واضاف لافروف في تصريحات صحافية هنا اليوم ان وزارء خارجية الدول الست "توصلوا لأتفاق بعرض جدي على ايران " مشيرا الى ان اجتماع فيينا لم يتطرق لموضوع حل عسكري محتمل ضد ايران .وقال "في اطار هذا الأتفاق ، يستبعد في جميع الظروف استخدام القوة ضد ايران". واضاف لافروف في مقابلة مع صحيفة " نيزافيسيما غازيتا " الروسية ان المقترح يدعو لأستئناف الحوار حول تسوية الملف النووي الأيراني على اساس وقف طهران لنشاطات تخصيب اليورانيوم انسجاما مع قرارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالتوازي في هذه الحالة وقف مداولات هذا الملف في مجلس الأمن الدولي .وعبر لافروف عن امله بأن تستجيب طهران لهذه الدعوة وتجلس الى طاولة المباحثات منوها هنا بالأهمية الخاصة والأستثنائية لقرار السداسية كونه صدر بالأجماع عن الأعضاء كافة بمن فيهم الولايات المتحدة الأمريكية التي ليس لديها منذ 26 عاما علاقات دبلوماسية مع ايران .واشار الى ان الجميع يعول على صياغة قرار يوفر لأيران حقها المشروع بأقتناء الطاقة النووية السلمية ويضمن في ذات الوقت المحافظة على نظام عدم انتشار الأسلحة النووية .

من جهتها قالت وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس أمس ان ايران "امامها اسابيع وليس شهور" للرد على حزمة الحوافز الاخيرة التي قدمتها الولايات المتحد وشركائها الاوروبيين لثنيها عن المضي في برنامجها النووي. وقالت رايس في مقابلة مع شبكة (فوكس) الاخبارية "علينا حقيقة تسوية هذا الامر في غضون اسابيع وليس اشهر" لكنها اقرت بان مقترحا بهذه الاهمية سيتطلب من الايرانيين بعض الوقت لدراسته. وعلى الرغم من ان التفاصيل الدقيقة لحزمة الحوافز لم تنشر بعد الا ان دبلوماسيين يقولون ان الصفقة تتضمن منح ايران مفاعلات نووية لتوليد الطاقة اضافة الى ضمانات امنية. وعلقت رايس على تهديد ايران بوقف امداداتها النفطية بقولها "اعتقد انه لا يجب التشديد على مثل هذه النقطة فايران تعتمد قبل كل شيئ على عائداتها النفطية" معتبرة ان حزمة الحوافز تعد "فرصة كبرى" على ايران انتهازها